أخبار دوليةأخبار محلية

ازدواجية النفع . الكمامات وسيلة للكسب ووقاية من الوباء……

هلا ريم الإخباري: في ظل مكافحة فيروس كورونا المستجد فرضت بعض الدول ارتداء كمامات وقائية في وسائل النقل والأماكن العامة للحد من انتشار العدوي بين الناس .
ومن بين تلك الدول بلادنا التي كانت سباقة في هذا المجال، فمع تسجيل اول حالة إصابة اصدرت الوزارة المكلفة بمتابعة تطورات الوباء المستشري الذي تجاوزت إصاباته عتبة 400 إصابة وأكثر من 20 وفاة ، تعليمات و توصيات طالبت فيها المواطنين بوضع كمامات تقيهم سرعة انتشار الداء .
هذه الكمامة التي كثر عليها الطلب بشكل لافت دفعت بعض الشباب الذين عانو من الازمة الخانقة التي ضربتهم بيد من حديد ، جراء إغلاق السوق الذي كان القلب النابض لحركتهم التجارية ، الي فكرة تعود عليهم بالربح وتعينهم في عملهم اليومي، الأ وهي صناعة كمامات محلية من القماش المستعمل في خياطة الثياب تناسب الجميع بأسعارها الزهيدة ، بعد ان شهدت ارتفاعا ملحوظا في الايام الاولي من تفشي الوباء في البلاد ، وقد انتشرت حتي أصبحت في كل المحلات .
المستفيد من هذه المنهة ليس اصحابها فحسب ، فهناك البائع المتجول الذي جعلها وسيلة للكسب ، ، والمشتري الذي يقول : بان ؤوجود مثل هذه العمل ساهم بشكل كبير في سد النقص الحاد الذي لوحظ مؤخرا ، منبها الي ان دوام وضع العمامة قد لا يتحمله البعض ، وهو التفسير الذي قد يعارضه آخرون بان العمامة رمز الشناقطة و وضعها بإستمرار باتت الحاجة ماسة اليها اليوم .
عموما وإن كان الخبراء يرون أنه من الافضل تنظيف كمامات القماش البسيطة في الغسالة عند درجة حرارة 60 درجة مئوية ، لأنها كفيلة بقتل الفيروس للحصول كمامة آمنة جديدة .
يبقي السؤال المطروح هل هذه الكمامة المحلية تراعي ذلك التنظيف ؟ سؤال تصعب الإجابة عليه حتى نلاحظ مساهمتها في مكافحة هذا الوباء الخطير .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى