العطش في عدة مناطق من البلاد معضلة تتطلب الحل العاجل من طرف الجهات الرسمية

هلا ريم الإخباري: الماء عصب الحياة وهو العنصر الذي لا بديل عنه وبدونه يصبح لا معنى للحياة فالله جل من قائل قال :”وجعلنا من الماء كل شيء حيا”، فكلما توفر الماء بكثرة كلما أصبحت الحياة أكثر حيوية ونشاط والعكس صحيح فكلما قلت المياه وشحت كلما صعبت الحياة ولم يعد ممكنا العيش في ذلك الحيز الجغرافي الذي قل به الماء .
وعلى مستوى بلادنا تعاني عدة مدن داخلية من أزمة عطش حادة تتطلب التدخل السريع من طرف الجهات الرسمية لإنقاذ هذه المدن والأرياف التابعة لها ، وبلغة الأرقام تعاني ولاية لعصابة برمتها من أزمة العطش هذه رفقة ولاية غورغول التي توجد بها مناطق تعاني من شح المياه وكذلك مدينة تجكجة عاصمة ولاية تكانت التي تشهد بين الفينة والأخرى احتجاجات متواصلة من طرف سكان المدينة يطالبون فيها الجهات الرسمية بتوفير الماء للمدينة التي تعيش منذ سنوات أزمة عطش حادة ألقت بظلالها على السكان وواحات النخيل التي تأثرت كثيرا بهذه الأزمة وقل إنتاجها بشكل كبير بسبب عدم توفر الماء فمن المعروف أن واحات النخيل تعتمد بشكل أساسي في نموها وإنتاجها على الماء بنسبة كبيرة .
خرجات إعلامية وصرخات استنجاد متواصلة من طرف ساكنة المناطق الداخلية من أجل الاستجابة لمطالبهم المتمثلة في توفير المياه لهم ، فقد طال الانتظار وتفاقمت الأزمة إلى أقصى الحدود فهناك مواطنون يصرخون بأعلى الأصوات غايتهم الوحيدة الحصول على أكبر مقوم من مقومات البقاء على قيد الحياة ألا وهو الماء فلا حياة بلا ماء .
الجهات الرسمية ممثلة بالوزارة الوصية لم تتحرك التحرك المطلوب مع قيامها ببعض المبادرات الهادفة إلى حلحلة المشلكة ،لكن المسألة تتطلب السرعة في التنفيذ ووضع استراتجية محكمة لحل الأزمة .






