أخبار محليةمقالات وتحليلات

سيقول أربعة أشخاص طردناه ويقول شعب بأكمله وا أسفاه لقد فقدناه

هلا ريم الإخباري: جئت الى الغايرة أحمل وردا وحلما وردا لمجتمع مسلم يجمعني به وطن كريم عزيز. وحلم بأن أقدم ما أعرف من خدمة تنفع هذا الوطن.
تفانيت في عمل إداري قد لا يكون ذا أهمية كبيرة عن الذين لا يهتمون بهذا البلد – وما اكثرهم – وجدت عمدة ليس سيئا و الحق يقال الا اننا في هذا البلد نعاني مشكلة البطانة.
ولن ازيد ذلك على ذلك
حلمي ان ارى المواطن الموريتاني وهو سعيد في كل ما يقدم له من خدمة بتجرد ومسؤولية و يعتبر ان ما يقدم يقدم كواجب يفرضه عليه الواقع و الضمير و المسؤولية.
لم انجح في الوصول الى ما اصبو اليه.
فكنت قد قررت ان اعيش في مدينة الغايرة لأقوم كما قلت سابقا بعملي بكل تجرد ومسؤولية عشت وحدي في شقة استأجرتها وجهزتها وكانت محل سكن ومكتب و مكان لقاء لكل من يريد حاجة ادارية او حاجة شخصية تتعلق بي.
لم افهم ان الامر فهم على انني اسحب البساط من تحت اقدام المسؤولين المحليين.
وهنا أكد انني سابقى في الصدارة مهما فعل الحاسدون والمغرضون والمتملقين.
لم انافس احدا في التقرب لاحد والبحث عن ما يرضيه بل ابتعد من كل كبير متكبر ليست لي حاجة في اصحاب المال ولا النفوذ ولا الجاه انا احب المواطن البسيط المغلوب على امره.
ليس لدي رقم وجيه و لا رجل اعمال ولا إطار من الغايرة لاني لا حاجة لي فيه.
ولن يكون عندي رقم هاتف احدهم مهما كان.
لا امانع في صداقة ايا كان الا انني لا اصادق على حساب كرامتي.
سأبقى شامخا كالطود وكالجبل رغم كل الحساد والمغرضين لن اتنازل عن كرامتي لانه لا ثمن عندي لها.
يتخيل للبعض ان منافسة سيدخلها وانه سيقلل اي كان من ما كان يحصل عليه. مصداقا للمثل الحساني( صگوطي ما يحمل صاحب) الا انه لا يعلم اني لست (صگوطي) ولن اكون
واليوم فاليعلم الكل اني اترك مكاني لمن يحب فلا علاقة لي باي كان على حساب أي كان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى