أخبار دوليةأخبار محلية

حصيلة اليومين الأولين من CAN2017

500_285_1441466292-can-2017بعد غياب دام سنتين عادت معشوقة جماهير القارة السمراء كأس أمم افريقيا ليفرح الجميع ويغني احتفاءاً بالعرس الكروي والمحفل الرياضي الأكبر في افريقيا والثالث قارياً بعد أمم أوروبا والبطولة اللاتينية.
أمم افريقيا الحادية والثلاثين والتي احتضنتها الغابون جمعت في مباراتها الافتتاحية بين البلد المضيف وغينيا بيساو مباراة انتظرت حتى الدقيقة الثانية والخمسين لتكشف أوراقها بهدف لأصحاب الأرض من إمضاء نجم هجوم بوروسيا دورتموند الألماني، وقائد المنتخب الجابوني إيميريك أوباميانغ .
هدف انتهت صلاحية فرحته عند الدقيقة التسعين والتي طالما كانت الحسم، وذلك حين وقع مارينهو سواريز لاعب بيساو على هدف التعادل القاتل للآمال بضربة رأسية .
نبقى في أول أيام البطولة أمس وضمن مواجهات المجموعة الأولى وفي ثاني المباريات التي جمعت بين الخيول والأسود حيث استطاع منتخب الخيول بوركينا فاسو، انتزاع تعادل ثمين بهدف لمثله من نظيره منتخب الأسود الكاميروني، الذي كان سباقاً إلى التهديف من خلال ضربة حرة متقنة عن طريق بنيامين موكاندجو، ضربة فقدت ألقها مع هدف يوسوفو دايو، المعادل للنتيجة في الدقيقة الخامسة والسبعين.
لتكون بذلك المجموعة الأولى مجموعة الهدف الوحيد والنقطة الوحيدة حيث لا متصدر ولا وصيف ولا متذيل للترتيب.
في ثاني أيام البطولة قص منتخب ذئاب الصحراء الجزائري شريط البطولة الإفريقية من جديد بموجهة جمعت بينه ومنتخب المحاربون الزيمبابوي أو روديسيا كما يحلو للبعض تسميته.
المبارة أبدع فيها رياض محرز فأحزر هدف السبق للجزائريين من تسديدة رائحة في الدقيقة الثانية عشره، قبل أن يعود الزيمبابويون ويعادلون النتيجة في الدقيقة السابعة عشره عن طريق كوداكواشي ماهاشي، ويقلبوها عن طريق موشيكوى في الدقيقة التاسعة والعشرين من ضربة جزاء لتبقى المباراة زيمبابوية إلى انتفض أفضل لاعب في إفريقيا 2016 محرز وسجل هدف التعادل من تسديدة مخادعة في الدقيقة الثانية والثمانين، ليقتسم المنتخبان نقاط المباراة بواحدة لكل منهما .

وقد قد شهدت ثاني مباريات المجموعة الثانية تغلب أسود الترنغا منتخب السنغال على نسور قرطاج منتخب تونس بهدفين دون رد، في مباراة شهدت إحكام السنغاليين لقبضتهم على مجريات اللقاء فسجلوا هدف السبق عن طريق سيدو ماني من ضربة جزاء في الدقيقة العاشرة وعززوه بثان عن طريق كارا الثلاثين. 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى