أخبار دوليةأخبار محلية

الانحياز الأعمى يعيق مهنة المتاعب / سيدي عيلال

هلاريم الاخباري : الاعلام الوطني الجاد يواجه تصفية حسابات خاطئة مبنية على تقدير غير دقيق وتصنيف غير وارد من لدن بعض الكتل الاعلامية المؤسسة على غاية سياسية ذات ابعاد حزبية وأيديولوجية محددة ومقتصرة على اهداف احزابها وإيديولوجياتها  الخاصة وهو ما يعيق كثيرا جدية التعاطي مع الاعلام كمهنة وطنية اشمل من مجرد وسيلة احزبية  او فكر تتبناه مجموعة بعينها

فالإعلام احد اهم اسس الدولة الوطنية الحديثة وعليه يقع العبء الاكبر في انارة الرأي العام و مسايرة الرأي الخاص و توجيه مشاريع الاصلاح وتثمين جهودها الخيرة الشاملة ولفت الانتباه بالطرق المرنة الى الاخطاء والمطالبة بتصحيحها او كشف التلاعب بالمصالح العليا للبلد والتعبئة الشاملة في اوقات المحن والأزمات لصالح الوطن وضمان تجاوز المخاوف والتهديدات التي تهدده ونهدد الشعب واستمرارية القانون والنظام المعمول به في الجمهورية

وانطلاقا من هذه الرؤية الموجزة ظلت جهودنا في موقع الفتاش الاخباري تتسع في مواجهة محاولات حسرها  والتضييق عليها  وهو ما لم نجد له اي تفسير ولا مبرر معقول مع اننا حاولنا دائما وخاصة في آرائنا وخطنا التحريري على تواضعه ان نتعامل مع الطيف السياسي المحلي بكثير من الحياد والحيطة وبحذر اكبر مع الطيف السياسي المعبر عن اختلافات الامة في لحظتها الحرجة والدقيقة التي تميزت بحدة الخلافات البينية والصراعات الدموية الداخلية التي مزقت وللأسف الشديد جسد الامة و نهبت مقدراتها ودنست مقدساتها واستهترت بتاريخها .

ان استمرار محاولة تكييف المعطيات وفق رؤية احادية الطرح شخصية المزاج فئوية التوجيه لن تكون عملا معبرا  تبحث بجد عن حلول موضوعية  لمعالجة معوقات مهنتها كما انها لن تكون سلوكا حضاريا راقيا يصدر عن احدي طوائف المجتمع الواحد في الوطن الفتي الواعد  ما يجمع نخبته اكثر مما يفرقها فالتغيير للأحسن مطلب العقلاء والتمسك بالواقع السلبي في  وجه التغيير المفروض سلوك غير قابل للتبرير ولا للطرح ولا للنقاش لأننا في عالم يتطور بسرعة كبيرة لا تسمح للمترددين او المحتكرين الاقصائيين  بالمساهمة في جهد تحديث الاعلام الوطني كسلطة فرضها الواقع المعاش وناضل من اجلها العديد من ابناء الوطن والأمة وابتلاها الله بمجاميع من المرابين والأدعياء يمعنون كل حين في تشويهها و لكن اصرار احراها والخيرين من فرسانها على وضع صورتها في اطارها الصيح اكبر من من محاولة تثبيت وضعها   المعيق  وقد قطعنا  في موقع الفتاش الاخباري عهدا على انفسنا ان لا نذعن لغرائز الطمع والإغراء على حساب جديتنا وحيادنا ومهنيتنا المعبرة عن سعينا الجاد الى توقيع مساهمتنا في مجال بناء الوطن وسنظل في الموقع الايجابي من خلافات الطيف السياسي الوطني وسيكون انحيازنا جلي لقضايا امتنا ووطننا مهما طور الزملاء آليات التصنيف واجتهد الخصوم لتشويه صورتنا واخماد جذوة مشاركتنا في الجهد الشامل لتوطيد وتحديث العمل الاعلامي المسئول والجاد دون الرضوخ للابتزاز اوالانحياز المافيوي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى