أخبار دوليةأخبار محليةمقالات وتحليلات

رسالة_إلى_رئيس_الجمهورية

هلاريم الاخباري : هذه الرسالة الرابعة التي أوجهها إلى رئيس الجمهورية منذ توليه لمقاليد الأمور
أما بعد : فالسلام عليكم و رحمة الله العلي الأعلى و بركاته
شملكم الله بعطفه و رعاكم بفضله و عاملكم برحمته لا بعدله .
أوجه إليكم هذه الرسالة بخصوص الملف الاجتماعي , انا يا سيادة الرئيس لا مصلحة لي سوى نجاح نظامكم فذلك نجاح سياسي لي فلطالما بشرت الناس بكم , لا مصلحة لي فيما أكتب سوى ذلك لا أريد منه تعيينا ولا عطاء ولا حظوة

ليس سرا أن استمرارية فرض حظر التجول و اتباع الإجرائات الأمنية الصارمة و التي هي ضرورة في نفس الوقت مضر بغالبية فقيرة من الشعب و كارثي بالنسبة للقطاع غير المصنف اذا لم يتوفر البديل الذي لا يمكن أن توفره سوى الدولة و في هذا الإطار أعلنتم عن حزمة الإجرائات الأخيرة حول شمول المساعدات المادية لحوالي 30 ألف أسرة .
كان من المقرر أن تنتهي هذه الإجرائات قبل يوم الأربعاء
لكن هذه الإجرائات عرقلها عدم توفر بيانات الإتصال بهذه الأسر كلها
العمل الحكومي و الإداري متباطئ نوعا ما
الأمانة العامة لتآزر ( التي بدأت عملية فعلية بتأجير السيارات لصالح العدادين دون أن تكون تمتلك خطة واضحة للعمل ) لجأت إلى وكالة الوثائق المؤمنة التي عجزت عن توفير بيانات هؤلاء ثم ذهبوا فيما بعد إلى إدارة السجل السكاني التي هي مقصرة في عملها بشكل واضح و عاجزة و وزارة المالية عاجزة أيضا
فلم ينجحوا في الوصول أو توفير بيانات كافة الأسر نتيجة لإعتمادهم فقط على رقم الهاتف و هذا نتيجة طبيعية لعقود من إهمال مؤسسات الدولة و نتيجة طبيعية أيضا لفجائة هذا الخطر الداهم للإدارات على حين غرة
بعض هؤلاء المسؤولين و الوزراء يفضلون ممارسة السياسة و الظهور الإعلامي على العمل الجدي
و استباق هذا الخطر الإجتماعي أولوية تماما كأولوية وقف انتشار العدوى
و اذا استمرت الأوضاع على ما هي عليه بفشل الإجرائات الإجتماعية و استمرارية الإجرائات الأمنية و الصحية فشهر واحد و نصف كفيل بظهور حالات خرق الحظر الجماعي و الإنفلات الأمني و حالات السطو و السرقة
و حتى لا نكون محذرين دون تقديم الحلول فلدي جملة من المقترحات أعتقد أن اتباعها سيسرع من نجاح تنفيذ حزمة الإجرائات الإجتماعية التي أعلنتم عنها
يجب
1.. الاستعانة بالمنظمات غير الحكومية الموثوقة و التي لديها لائحة بالأسر الفقيرة
2.. الإستعانة بالمنظمات الدولية العاملة على أرض الوطن في هذا المجال
3.. شرائك الإتصال عن طريق الرقم الوطني عندهم يمكنها الوصول إلى هؤلاء الأسر و إلى أرقام هواتفهم
4.. استعينوا بشخصيات و فعاليات المجتمع المدني الذين يمكن الوثوق بأنهم لن يخونوا الأمانة و سيقدمون المعلومات عن الأسر الفقيرة بحق .
تأخير تنفيذ هذه الإجرائات لأسبوع آخر أو أكثر سيكون سلبيا إجتماعيا و سياسيا و إعلاميا
و من لا يستطيع القيام بهذه المهمة فاستبدلوه يا فخامة الرئيس بشكل بسيط
وفقكم الله

Hossen Hamoud

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى