أخبار محلية
ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .. ﻏﻴﺎﺏ ﺗﺎﻡ ﻟﻺﺩﺍﺭﺓ ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻗﻮﻱ ﻟﻠﺴﻤﺎﺳﺮﺓ .. ﻭﻣﻌﺎﻧﺎﺓ ﻛﺒﻴﺮﺓ ﻟﻠﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺴﻴﻂ ( ﺻﻮﺭ )

هلا ريم : ﻣﺸﻬﺪ ﺑﺎﺕ ﻣﺎﻟﻮﻓﺎ ﻋﻨﺪ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻳﺮﺍﺟﻊ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﻳﻤﺮ ﻣﻦ ﺍﻣﺎﻣﻬﺎ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻘﺎﻃﻌﺎﺕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ … ﺍﻧﻪ ﻣﺸﻬﺪ ﺍﻟﺰﺣﺎﻡ ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﻭﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﺍﻟﻌﺎﺭﻣﺔ، ﻭﺍﻟﺘﺪﺍﻓﻊ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻧﺴﺦ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺩ ﺍﻻﺯﺩﻳﺎﺩ، ﻭﻫﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺃﺿﺤﺖ ﺻﻌﺒﺔ ﻟﻠﻐﺎﻳﺔ، ﻭﺗﺘﻄﻠﺐ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺍﻻﺳﺘﻴﻘﺎﻅ ﺑﺎﻛﺮﺍ ﻟﻼﻟﺘﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺼﻔﻮﻑ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﻗﺒﻞ ﺍﻓﺘﺘﺎﺡ ﺍﻟﻤﻜﺎﺗﺐ، ﻭﺇﻻ ﺳﻴﻀﻄﺮ ﻟﻠﻌﻮﺩﺓ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ، ﻧﻈﺮﺍ ﻟﻬﻴﻤﻨﺔ ﺳﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻻﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺗﺮﺑﻄﻬﻢ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﺑﺎﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﺮﻛﺰ
ﻭﺣﺘﻰ ﺍﻥ ﺣﺠﺰﺕ ﻣﻜﺎﻧﻚ ﻓﻲ ﻃﺎﺑﻮﺭ ﻣﺎ ﺍﻭ ﺗﻤﺮﻛﺰﺕ ﺟﻴﺪﺍ ﺍﻣﺎﻡ ﻧﺎﻓﺬﺓ ﺻﻐﻴﺮﺓ ﻓﺈﻧﻚ ﺳﺘﻈﻞ ﻭﺍﻗﻘﺎ ﺗﺤﺖ ﻟﻬﻴﺐ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺍﻟﺤﺎﺭﻗﺔ ﻻﻥ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻭ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﺔ ﻳﻌﻄﻲ ﺍﻻﻭﻟﻮﻳﺔ ﻟﻠﺴﻤﺎﺳﺮﺓ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻣﺒﺎﺷﺮﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻭﻛﺬﺍﻟﻚ ﺍﻟﺤﺮﺍﺱ ﻭﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻣﻦ ﺯﻣﻼﺋﻬﻢ ﻭﺍﻗﺎﺭﺑﻬﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺼﻠﻮﻥ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻟﻴﺒﻘﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻻﻋﻼﻗﺎﺕ ﻟﻪ ﻭﺍﻗﻔﺎ ﺑﻄﺮﻳﻘﺔ ﻣﻬﻴﻨﺔ ﻳﻨﺘﻈﺮ ﺍﻟﺘﻔﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﻇﻒ ﺍﻟﻴﻪ ﺑﻌﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻤﻞ ﺍﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻪ
ﺍﻻﺩﺍﺭﺓ ﻓﻲ ﻣﻌﻈﻢ ﻣﺮﺍﻛﺰ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ ﻏﺎﺋﻴﺔ ﻭﻳﺘﺤﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻣﻮﻇﻔﻮﻥ ﺍﻭ ﺣﺘﻰ ﺣﺮﺍﺱ ﻳﺪﺧﻠﻮﻥ ﻫﺬﺍ ﺍﻭ ﺗﻠﻚ ﻭﻳﺎﻣﺆﻭﻥ ﻫﺬﺍ ﺑﺎﻟﻤﺮﻭﺭ ﻋﺒﺮ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﺓ ﻭﻳﺤﻠﻮﻥ ﻣﺸﻜﻠﺔ ﻫﺬﺍ ﻭﻳﻘﻨﻌﻮﻥ ﺫﺍﻙ ﺑﺎﻥ ﻗﻀﻴﺘﻪ ﻣﻌﻘﺪﺓ ﻭﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻌﻮﺩﺓ ﺣﺘﻰ ﻳﻮﻡ ﺍﺧﺮ.
فيسبوكيات ريم







