أخبار محلية

مبادرة من أجل موريتانيا تتوج انجازات العشرية الأخيرة بدعمها لغزواني (نص الخطاب )

هلا ريم : بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبيه الكريم
كم أنا فخور أن اقف بينكم في هذه اللحظة التاريخية ،محاولا بألفاظ لاتكفي أبدا ،تثمين ماتحقق من إنجازات تاريخية، ومشاريع وطنية ،في جو من الأمن ،والاستقرار ،والسلم ،والسلام ،أشاد به العالم واحتذت بمقربتنا الأمنية فيه دول العالم بأسرها.

لا مراء في أن العشرية الأخيرة تعد بحق عشرية التألق الدبلوماسي والحضور المتميز في المحافل الدولية وفي تعزيز السلم في دول القارة الأفريقية وفي المنطقة ،فمثلاكيدال حاضرة فالأذهان
وبانجول في الذاكرة كنموذجين نستحضرهما هنا .

لقد شهد التعليم نهضة عمرانيةكبيرة، ولفتة للمدرس ردت له الاعتبار.
وتم إنشاء مدارس الامتياز.
وبنيت المستشفيات والمستوصفات
والمراكز الصحية وأصبحت موريتانيا قبلة لاستشفاء بعض الجيران .

وحظي مواطنونا باهتمام بالغ وعناية كبيرة وطاقة استيعابية في مجال الصحة خففت من الرفع للخارج بشكل كبير وملحوظ ،وتم اقتناء ارقى واهم الأجهزة الصحية.
كماتمت العناية بالعلم والعلماء والمخاطر ،
والقرآن الكريم وأئمة المساجد.

وشيدت الطرق المعبدة للربط بين عواصم المقاطعات والولايات،
وتمت كهربة العديد من المدن.
وشهدت موريتانيا انتعاشا
اقتصاديا وتطورا في التنميةكماتم
بناء موانئ مستقلة ،
ومطار دولي بأرقى المواصفات
وقصر للمؤتمرات .

وتم استقبال قمتين (عربية ،وافريقية)
في فترةوجيزة وفي وضع أمني نحسد عليه عالميا .

لقد قطعت بلادنا بفضل حكمة وتوجيهات فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزير. أشواطا في سبيل التنمية، والرقي ،والازدهار في جو من الأمن و السكينة
نثمنه ونقدره
ونطلب من العالم بأسره،
ومن كل مواطن موريتاني، ومن الحكومة الموريتانية القبلة ومن المجتمع المدني ،تثمينه بتكريم الاخ القائد محمد ولد عبد العزيز. ،على مابذله من جهد كبير وعمل جبار سجله التاريخ ،حسب ما أتيح له من الوقت والإمكانيات من أمن وسلامة وتطوير وبناء موريتانيا .

لقد انجز حر ماوعد

أيها السادة والسيدات
استمرارا للنهج وحفاظا على المكتسبات يظل التعليم والاهتمام به
وتعزيز الوحدة الوطنية وتقوية اللحمة الاجتماعية اهم وصايا رئيس الجمهورية للنهوض بالبلد .نعض عليها بالنواجذ،وسيظل فخامتهمرجعية وطنية،ورجل سلم ،ومصالحة .

حضورناالكريم
لقد نجحت موريتانيا في تحقيق التناوب الديمقراطي على السلطة،وهو لعمري فخر كبير ،ومكسب عجزت عنه دول عديدة ،وعصف الإخفاق فيه بأقطار ودول نسأل الله السلامة.

أيها الجمع الكريم
إيمانا منا بوحدة البلد وبأمنه وأمن شعوب المنطقة،
وبالعبور بموريتانيا إلى بر الأمان والازدهار
قررنا منذ خطاب مارس التاريخي ،الجامع للأمة ،تأييد ومساندة ودعم مرشح الشعب مرشح الإجماع الوطني محمد ولد الشيخ محمد أحمد ولد الشيخ الغزواني.
فحكمة الرجل، وتجربته، وتربيته ،وكفاءته ،وحبه للوطن ،وحقيبة رصيده في مجال الأمن ،هذه العوامل وغيرها… تجعله رجل المرحلة بلا منازع،
وقائد موريتانيا السلم والسلام لغد أفضل .
عاشت موريتانيا حرة قوية آمنة على أنغام نشيد الهداة الكرام يرفرف علمها المضمخ بدماء الشهداء الزكية في سماء العز والمجد.
عاشت الوحدة الوطنية.

السلام عليكم ورحمة الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى