أخبار محلية

رسالة إلى مناضلي حركة “إيرا”/احمد خطري

هلاريم الإخباري: في سنة 2008 تم اعتقالي بعد فترة من اعتقال الرئيس سيدي محمد الشيخ عبد الله (يرحمه الله)، ووزيره الأول وعدد من الوزراء ورجال الأعمال والأطر، فقط لأننا رفضنا الانقلاب على أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً. يومها اتهمنا النظام زوراً بالفساد لتبرير الاعتقالات التعسفية.

قبل اعتقالي عرض عليّ أحد قادة الانقلاب أن أكون بديلاً عن بيجل هميد و عرض على بيرام بديلا عن مسعوّد بلخير في قيادة الحراطين. رفضتُ، لأنني لم ولن أنتمي إلى أي حركة قبلية أو عرقية. أما بيرام فقد قَبِل، ومن هناك صُنِع خطابه المتطرف والعنصري.

بعد اعتقالي، أعلن بيرام أن السبب هو أنني حرطاني. رفضت هذا التبرير السطحي، فبراءتي تُثبتها الوقائع لا الانتماء الاجتماعي. صمدتُ ثلاث سنوات كاملة، ولم أستعمل يوماً خطاباً عرقياً أو عنصرياً. انتهت قضيتي بقرار اللا متابعة (مرفق نسخة منه في الملحق).

اليوم، وأنا أواجه خطاب الكراهية والتطرف، يظن أنصار بيرام أن هذا التاريخ يضعفني، بينما هو في الحقيقة من أشرف محطات مسيرتي.

 إلى مناضلي “إيرا” أقول: أنتم تسيرون في الطريق الخطأ. طالبوا بحقوقكم، لكن لا تجعلوا الكراهية والفرقة تقودكم. اختاروا طريق الوفاق والوحدة والديمقراطية و”العافية”. فالاضطراب خطر علينا جميعاً، ويقع عبؤه الأكبر على الضعفاء والفقراء.

احمد خطري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى