مقال للدكتور محمد الأمين شعيب الناطق الرسمي بإسم تواصل

هلا ريم الاخباري: مظاهر الاحتفاء بالمعينين وصور تدافع الزائرين لهم مهنئين ومباركين تعكس بجلاء مظهرا من مظاهر الفساد المستشري في البلد وتطبيع المجتمع معه، و تشجيعه له في بعض الأحيان، فلو أدرك المعينون والمتدافعون على منازلهم هذه الأيام، أن المعين لا يملك إلا راتبه ، والذي ، مهما ارتفع سيبقى محدودا، ولن يفلح في تغطية حاجيات المعين المتجددة حسب مستوى الوظيفة وما يستتبعها عادة من ارتفاع مستوى الاستهلاك ، فضلا عن انتظارات الأهل والمعارف …الخ.
لو أدرك الجميع كل ذلك، لتحولت نظرتهم إلى المعين – اقصد المعين النزيه الذي لا تمتد يده إلى غير حقه وراتبه طبعا ط- من الاحتفاء إلى الشفقة !!!
لكن نظرة أخرى للمعين تعتبره صاحب حظ عظيم، فتح له باب من أبواب الرزق غير مجذوذ ووضع يده على مفاتيح ثروات لا حدود لها وبلا رقيب( مال هوش)، هذه النظرة للأسف هي السائدة وهي التي تبرر هذا التدافع وهذا التنافس في “انحاير” والذبائح …الخ.
تحتاج الحرب الحقيقية على الفساد إلى إرادة سياسية جادة وصارمة لا تقبل انصاف الحلول وصحوة في المجتمع تقتلع القابلية للفساد والإفساد من الجذور وإلى الأبد.
دكتور محمد الأمين شعيب ناطق رسمي بإسم تواصل







