العلامة الشيخ سيد محمد “الفخامة” ولد الشيخ سيديا رجل إجماع وحوار وإصلاحات ..!

25 مارس، 2019

هلا ريم : إذا ذكرتُ أسرةَ أهل الشيخ سيديا وأثرَها على الناس،أوإسهاماتِها في مجال كتابةِ التاريخ، وصناعة المجتمع وتهذيبِ نشأةِ نواته، وبث العلم في صدور الرجالِ والأطفال، والسهرِ على انسجام أواصر الرحم بين أبناء البلد الواحد؛ فهذا تحصيلُ حاصل ..!

كتابُ التاريخ يتحدث عن أبناء تلك الحضرةِ الربانية التي امتد إشعاعُها ردحا من الزمن وهاهو حاملُ لوائِها يواصلُ النهجَ.. ولو أُرعِفَتْ أقلامُ جيلي كلُّها ما أحاطت بجانبٍ واحد من جوانبِ عطائه.. لكنِّ ما لا يدركُ جله لا يترك كله .
من جديدٍ تقدمُ أسرةُ أهل الشيخ سيديا وبوفادةٍ من الشيخِ سيدي محمد (الفخامة) ولد الحكومة ولد الشيخ سيديا، ما يدعو للثناءِ والإشادة ويبعثُ حقا على الزهوِ والاعتزاز، لعبَ الرجلُ دورا رياديا في إصلاح ذاتِ البين وتوطيد أواصرِ الأرحام..

سهرَ “الفخامة” على رأب الصدع وإعادة المياه إلى مجاريها، حفاظا على وشائجِ القربى حتى لا ينفرط العقد، وتلك شيمة ورثَها أبناءُ الأسرةِ كابرا عن كابر.
وبالأمسِ القريبْ يواصلُ الحديث بكل نضارةٍ وريادة، عن مواقفه من اللحمة الاجتماعية، تماما كما كانت مواقفُ أبناء الأسرة خالدةً حاسمة في الحفاظ على توحيدِ صفوف المسلمين، ونبذِ عواملِ الخلافِ والضغينةِ وقطعِ الرحمْ، حتى يسودمفهومُ “المسلمُ أخ المسلم …” .

إنه شيخُ البلدِ الأمين , وجُسرُ موريتانيا إلى الوحدة , صورةُ العالمِ الشنقيطي الناصعة , الشيخِ سيدي محمد الملقب (الفخامة) ولد عبد الرحمن الملقب (الحكومة )ولد الشيخ سيدي عالمٌ عابدٌ زاهدٌ كرسَ حياته لنشر شريعة الله بدون تطلِّعٍ إلى مقابلٍ من الخلق..
أصله ثابت وفرعه في السماء، سمحٌ , خلوقٌ, بشوشٌ , تواضعَ لله فرفعَه إلى أعلى الدرجات .
فهو الدُّرّةُ التي أحسن زمانُنا هذا اكتشافَها ليعيدَ لشنقيطَ صورتَها وللبذلِ والإنفاقِ ألَقَه، ويحمل المشعل الذي حمله آباؤُه وأجدادُه على مر التاريخ.
فمثلُه من الشيوخ والأولياء نجومٌ مضيئةََ في سماءِ هذا العالم فيه يهتدي النَّاسُ في مساربِ الحياةِ فإذا غابَ أو غُيِّب سادَ الظلامُ الدَّامسُ أرجاء الأرض، وتخبَّطَ الخلقُ في دياجيرِ الظلمةِ فلا يعرفونَ طريقاً ، ولا يهتدونَ سبيلاً.

  1. الشيخ ولد احميدي