ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ / عربات الحمير وسيلة نقل ﺗﻨﺎﻓﺲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﺟﺮﺓ

هلا ريم الإخباري : ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻌﺸﻮﺍﺋﻴﺔ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻓﻲ ﺗﻨﻘﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻓﺔ ﻣﺤﻠﻴﺎ ﺑـ ” ﺷﺎﺭﻳﺖ ” ﻟﻠﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻴﺎﺀ ” ﺍﻟﻜﺒﻪ ” ﻭ ” ﺳﻴﻨﻜﻴﻢ ” ﻭ ” ﺳﻴﺰﻳﻴﻢ ” ﻭﻛﺒﻴﺘﺎﻝ ” ﺑﺎﺗﺠﺎﻩ ﺍﺳﻮﺍﻕ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ .
ﻭﺗﺰﺍﺣﻢ ﻋﺮﺑﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺳﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻓﻲ ﺷﻮﺭﺍﻉ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻓﻲ ﻣﺸﻬﺪ ﻗﻞ ﺣﺪﻭﺛﻪ ﻓﻲ ﻋﺎﺻﻤﺔ ﺑﻠﺪ ﻳﻌﻴﺶ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻥ ﺍﻟﻮﺍﺣﺪ ﻭﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ .
ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﻣﺼﺪﺭ ﺭﺯﻕ ﻟﻠﻜﺜﻴﺮﻳﻦ
ﻣﻊ ﺍﺷﺮﺍﻗﺔ ﺷﻤﺲ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﻳﻠﺠﻢ ” عبد الله ولد محمد”
ﺣﻤﺎﺭﻩ ﻭﻳﺮﺑﻄﻪ ﺑﻌﺮﺑﺘﻪ، ﻭﻳﻀﻊ ﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻪ ﻟﺜﺎﻣﺎ ﺻﺤﺮﺍﻭﻳﺎ ﻳﺤﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﺣﺮ ﺷﻤﺲ ﺍ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺃﻭﻝ ﺍﻟﻨﻬﺎﺭ ﻭﻣﻦ ﺑﺮﺩﻩ ﺍﻟﻘﺎﺭﺱ ﺁﺧﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﺎﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﻣﺘﻘﻠﺒﺔ ﺍﻟﻤﻨﺎﺥ ﻛﻤﺎ ﻳﻘﻮﻝ ، ﻟﻴﺒﺪﺃ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺘﺤﺼﻴﻞ ﻭﺍﻟﻜﺴﺐ ﻓﻴﺠﻮﺏ ﺷﻮﺍﺭﻉ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺑﺤﺜﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺰﺑﺎﺋﻦ ﻭﻣﺘﻨﻘﻼ ﺑﻴﻦ ﺍﺣﻴﺎﺋﻬﺎ .
ﻭﻳﻘﻮﻝ ولد ﻣﺤﻤﺪ ﺍﻋﺘﺪﺕ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻬﻨﺔ، ﻭﻣﺎ ﺃﺟﻨﻴﻪ ﻣﻨﻬﺎ ﻫﻮ ﻣﺎ ﺃﺳﺪ ﺑﻪ ﺟﻮﻋﻲ، ﻭﺃﻃﻌﻢ ﺑﻪ ﺃﻃﻔﺎﻟﻲ ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ ﺍﺗﺪﺑﺮ ﺷﺆﻭﻥ ﻣﻨﺰﻟﻲ ﻭﻫﻲ ﻭﺳﻴﻠﺘﻲ ﺍﻟﻮﺣﻴﺪﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺗﻜﺴﺐ ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﻋﺮﻕ ﺟﺒﻴﻨﻲ .
ﻭﻋﻦ ﺩﺧﻞ ﻋﺮﺑﺔ ﺣﻤﺎﺭﻩ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻳﻘﻮﻝ ﺍﻥ ﺩﺧﻠﻪ ﺍﻟﻴﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﻋﻤﻠﻪ ﻳﺘﺮﺍﻭﺡ ﺍﺣﻴﺎﻧﺎ ﺑﻴﻦ 200 ﺍﻭﻗﻴﺔ جديدة اﻭ 300 اوقية جديدة ﺍﺻﺮﻓﻬﺎ ﻓﻲ ﺷﺆﻭﻥ ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﺍﺧﺼﺺ ﻣﻨﻬﺎ 30 اوقية جديدة ﻳﻮﻣﻴﺎ ﻟﺸﺮﺍﺀ ﺍﻟﻌﻠﻒ ﻟﺤﻤﺎﺭﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻋﺘﺒﺮﻩ ﺍﺣﺪ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﻋﺎﺋﻠﺘﻲ ﻭﺟﺰﺀ ﻻﻳﺘﺠﺰﺀ ﻣﻦ ﺣﻴﺎﺗﻲ .
ﺇﻗﺒﺎﻝ ﻛﺒﻴﺮ ﻓﻲ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﻨﻮﺍﻛﺸﻮﻁ
ﺗﻘﻮﻝ ” ﺧﺪﺟﺔ ﻣﻨﺖ ﺍﻋﻤﺮ ” ﺍﺣﺪﻱ ﺳﺎﻛﻨﺎﺕ ﺣﻲ ” ﺍﻟﻜﺒﺔ ﺍﻟﺸﻌﺒﻲ ” ﺍﻥ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻤﻴﺮ ﺭﻣﺰ ﻟﻠﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﻓﻬﻲ ﺗﻌﺘﺒﺮﻫﺎ ﺧﻠﻘﺖ ﻟﻨﻈﻴﺮﺍﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺍﺕ ﻓﺴﻌﺮﻫﺎ ﻛﻤﺎ ﺗﻘﻮﻝ ﻓﻲ ﻣﺘﻨﺎﻭﻝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻋﻠﻲ ﺧﻼﻑ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﺻﺒﺢ ﺛﻤﻨﻬﺎ ﻻﻳﻄﺎﻕ .
ﻭ ﺗﺘﺴﻊ ﻋﺮﺑﺔ ﺍﻟﺤﻤﺎﺭ ﻷﻛﺜﺮ ﻣﻦ 4 ﺭﻛﺎﺏ ﻣﻊ ﺑﻀﺎﻋﺘﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﺠﻠﺒﻮﻧﻬﺎ ﻣﻦ ﺍﻻﺳﻮﺍﻕ ﻭﺗﺒﻠﻎ ﺗﻜﻠﻔﺔ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ 5 اواقي جديدة، ﺗﺘﺴﺎﻭﻯ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺍﻟﻤﺪﻳﻨﺔ ﺍﻟﻘﺮﻳﺒﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺮﻛﺰ ﻭﺍﻟﺒﻌﻴﺪﺓ ﻭﻳﺘﻀﺎﻋﻒ ﺍﻟﺴﻌﺮ ﻓﻲ ﺣﺎﻝ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﺍﻛﺐ ﻳﺤﻤﻞ ﻣﻌﻪ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ ﺍﻟﻐﺬﺍﺋﻴﺔ ﺍﻭ ﻣﺎﺷﺎﺑﻪ .
ﻭﻟﻌﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺒﻠﻎ ﺍﻟﺮﺧﻴﺺ ﺣﺴﺐ ” ﻣﻨﺖ ﺍﻋﻤﺮ ” ﻫﻮ ﻣﺎ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺳﻜﺎﻥ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ـ ﺧﺼﻮﺻﺎ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻨﻬﻢ ـ ﻳﺴﺘﺨﺪﻣﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻮﺳﻴﻠﺔ ﻟﻠﺘﻨﻘﻞ ﺑﻴﻦ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻣﺪﻳﻨﺘﻬﻢ .
ﺗﻘﺮﻳﺮ ـ التراد محمد لي ﻟﻤﻮﻗﻊ هلا ريم الإخباري







