أخبار دوليةأخبار محلية

دعوة لوضع خطة واضحة في مواجهة تداعيات كورونا

هلاريم الاخبار : من الغباء الكبير ان نظل ننتظر العلاج خلال أيام أو أسابيع. أو حتى أشهر و أن تظل خططنا تنحصر في الإجراءات الوقائية..وماذا بعد؟؟
الإجراءات الوقائية نفسها تتضمن في طياتها كارثة قادمة تتسلل مع الوقت.. الكل يطالب بتوقيف كل شيء و تطبيق الانعزال الشامل.. نعم الانعزال في البيوت مهم لكن لايمكن للبشرية وخاصة في ربوعنا ان تعيش في انعزال ذاتي أو إجباري دائم ولا حتى فترة قصيرة، فحن لا ننتج أي شيء أصلا من المؤن الضرورية للحياة..كل حاجياتنا للعيش نستوردها من العالم الذي يغلق على نفسه شيئا فشيئا…
يجب على الدولة التحرك من الآن نحو خطط استراتيجية طويلة الأمد. لا تختصر فقط على هذه الإجرات الوقائية الصغيرة..ماذا ستفعل الدولة بسكان الاحياء الفقيرة والارياف والولايات والمقاطعات الداخلية؟؟
غالبية الشعب الموريتاني يعيش على مايسمى بالأجر اليومي..هؤلاء لا يملكون حتى قوتهم لليوم الموالي فكيف بحالهم إذا توقفت الحياة وتقفت المحلات التجارية والمؤن والنقل والعمل والتجارة والرواتب والأجور وغيرها وتم العزل الشامل “الذي هو مرجح بشكل كبير أن يتم”؟
أي خطة استيراتيجية لا ترتكز على هذه الامور التالية لن تقف أبدًا في وجه التحديات القادمة:
– #توفير #الماء وبكثرة في جميع أنحاء الدولة..الماء سيكون هو ركيزة الحياة التي ستدور حولها كل الخطط. ويجب تركيز أغلب الجهود في هذا المجال.
– #توفير #العلف مسألة لا يمكن تجاهلها أبدًا وخاصة في ظل غلق الحدود وانعدام المراعي للثروة الحيوانية التي سيلجأ إليها الشعب بشكل كبير..
-#توفير #السمك حتى في ولايات الداخل…السمك وحده مع استغلال الماء للانتاج الزراعي سيكون هو البديل الحتمي لاستراد المؤمن لتأمين الغذاء خلال الفترة القادمة الغير معروفة النهاية..
#توفير #ميزانية لدفع #إيجار المحلات والاسواق ..حتى لا يخسر ملاكها ويخسر المستأجرين بسبب الركود و إلزامية دفع الإيجار …
أتمنى أن يعي الجميع أهمية الموضوع وأن يتم نقاشه بسرعة ودون تراخي كما وقع في تباطؤ الحجر الصحي الى أن وقع ماوقع…الموضوع يجب أن يعيه الجميع..العالم في الأيام القادة غير العالم الذي تعرفونه سابقا..لكم أن تتصوروا كم خسر العالم من مئات المليارات من الدولار في أيام قليلة نتيجة توقف النقل الجوي والبحر وتوقف المصانع والاعمال والاسواق وحتى التعليم..والخطورة المخيفة أنه لايتضح في الأفق نهاية للموضوع..فحتى الأكثر تفاؤلا يتحدثون عن أكثر من سنة “إن وجد العلاج”…
بالتأكيد سيسخر الأغبياء الذين لا تتجوز رؤاهم موضع أقدامهم لكنهم مع الوقت سيدركون خطورة الوضع
#حفظ #الله #موريتانيا و #جميع #المسلمين
محمد سيد المختار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى