أخبار محلية

موريتانيا : التزوير خطر يهدد المشروع الوطني …

هلا ريم  : تزوير الأدوية  قديم و معروف ، وفرسانه يعيشون بين ظهرانينا مكرمين محترمين ، وبضاعتهم تباع وفق وصفة طبية ، او وفق الطلب ، وكلما علا الحديث عن مهنة القتل العمد  عن طريق بضاعتهم يخبو فجأة تماما مثل تزوير الأوراق المدنية وملكية العقارات وتزوير البضائع والنظارات وتزوير قطع الغيار وتزوير الوثائق الرسمية وتزوير معايير الجودة وتزوير الأقمشة والملابس والمشروبات التزوير يطال كل مناحي الحياة ويستهدف الجميع ولم تسلم مؤسسات الإتصال من التزوير من خلال موجات البث ورداءة الخدمة والتحكم في الرصيد ورداءة الشبكة وضعف الارسال وتذبذب التغطيه وافتقار أجزاء كبيرة من الوطن إلى خدمة التغطيه مع غلاء سعر الوحدات وغلاء خدمة الإنترنت وتكرار انقطاعها تماما كإنقطاع الكهرباء والماء وسوء التحكم في حقوق الناس وحقهم الطبيعي في الخدمات المدفوعة الثمن  رغم غلاء الثمن ورغم إلزامية الدفع وجدية تنفيذ العقوبات المترتبة على تأخير التسديد سواء كان ماء أو كهرباء إو إتصالات .

فمن يحمي التزوير ؟

فعليا لا أحد يجاهر بحماية  المزورين ولكن الواقع يوحي بغير ذالك والمنطق والعقل يؤكدان  أن هناك حماية قوية ومتجذرة  ومتجددة لهذه الظاهرة ولعتاتها فالعقلية الإجتماعية لا تزال تسيطر عليها العواطف والمصلحة والإنحياز الأعمى بدوافع عرقية أو طائفية أو جهوية ولو كانت أغلب هذه الجهات المانعة هي الاكثر تضررا من التزوير لأنها الأكثر إستخداما لسمومه وتعرضا لمضاعفات تأثيره السلبي فأباطرة التزوير ينتجون بغزارة اسباب فناء الشعب وتقويض الوطن والكل يتفرج ولا أحد يأخذ زمام مبادرة الوقوف في وجه العصابات أو لا أحد يتجرأ ، فما هي الأسباب وكيف تمكنوا من تأمين بضاعتهم الرائجة     ؟

تعددت الأسباب واختلفت الحلول وارتجلت ،  فتمكن اللصوص من تمكين نفوذهم ، ،و وظفوا براءة الشعب وانفتاح الوطن و انشغال أنظمته ، وصراع نخبته حتى تمكنوا من صناعة امبراطوريتهم ، التي تحكمت في مفاصل الدولة ووظفت الضحايا لترويج أسباب هلاكهم ، والدفاع عن استمرارها ، وتم تمجيد أباطرة الموت حتى دخلوا بجدارة غرف البرلمان ، وتملكوا الأحزاب والهيئات ، فأصبحت محاولة الوقوف في وجوههم إنتحار استعصى على نساء الوطن أن يلدن  بطل مواجهته ، وعملت أجهزة المافيا على استئصال  رحم كل  حرة يمكن ان يحتضن النطفة الأمل .

في حديث عابر ممنوعة تفاصيله من النشر همس احد  أصحاب الإختصاص ، ومن هول الهمسة ارتعدت فرائس محرر الفتاش رغم جسارته،  فالهمسة خطر يهدد الوطن والشعب واستمرار مشروع الدولة ، لأن تزوير الأدوية يصاحبه تزوير الشهادات وتزوير المعدات وتزوير حالات المرضى،  وعليه قسنا خطر التزوير في المجالات الآنفة الذكر كلها وسنحاول تقديم بعض المعلومات عن بعض الأباطرة ريثما نوثق مصادرها ….

الفتاش

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى