آخر الأخبار

ﺗﻔﺎﺻﻴﻞ ﻟﻴﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺮﻋﺐ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺻﻜﻮﻙ ﺑﺎﻟﻌﺎﺻﻤﺔ

11 أكتوبر، 2019

هلا ريم : ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﻭﻋﻨﺪ ﺣﺪﻭﺩ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ 4h ﺻﺒﺎﺣﺎ ﻓﻲ ﺣﻲ ﺻﻜﻮﻙ ﺳﻤﻌﺖ ﺻﻮﺕ ﺃﺣﺪﻫﻢ ﻭﻫﻮ ﻳﻬﻢُّ ﺑﺎﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﺒﺎﺩﺭﺕ ﺇﻟﻰ ﻓﺘﺢ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻷﺗﻘﺎﺑﻞ ﻣﻊ ﺳﺒﻌﺔ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﺃﺳﻠﺤﺔ ﺑﻴﻀﺎﺀ ‏( ﺳﻴﻮﻑ ‏) ﻣﻦ ﺑﻴﻨﻬﻢ ﺍﺛﻨﺎﻥ ﺃﻭ ﺛﻼﺛﺔ ﻳﺮﺗﺪﻭﻥ ﺍﻷﻗﻨﻌﺔ ،ﻭﺛﺎﻣﻨﻬﻢ ﻛﻠﺒﻬﻢ ﻭﻫﻮ ﺃﺻﻐﺮﻫﻢ ﻳﺮﺗﺪﻱ “ ﺩﺭﺍﻋﺔ ” ﺩﺧﻠﻮﺍ ﻣﻊ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻠﻴﻨﺎ .. ﺇﺗﺼﻠﺖ ﺑـ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﻄﻮﺍﺭﺉ ﻭﻣﻦ ﺛﻢ ﺗﻮﺍﺻﻠﺖ ﻣﻊ
ﺍﺳﺤﺎﻕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻟﻨﺒﻠﻎ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﺗﻔﺘﻚ ﺑﺎﻟﺤﻲ ..
ﻣﺪّﻧﻲ ﺍﺳﺤﺎﻕ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ 28583832 ﻭﺍﺑﻠﻐﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺤﺎﺩﺛﺔ ﻭﺃﺛﻨﺎﺀ ﺇﺗﺼﺎﻟﻲ ﺑﻬﻢ ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺃﺻﻮﺍﺕ ﺍﻟﺠﻴﺮﺍﻥ ﻓﺄﺧﺒﺮﺗﻬﻢ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭ ﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﺯﻱ .. ﺃﺟﺎﺑﻨﻲ ﻣﺤﺪﺛﻲ ﺃﻥ ﺻﻜﻮﻙ ﺗﺎﺑﻊ ﻟﻨﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺍﻟﺸﻤﺎﻟﻴﺔ ﻭﻋﻠﻲّ ﺍﻥ ﺍﺗﺼﻞ ﺑﺎﻟﺮﻗﻢ 28583831 ﻓﻔﻌﻠﺖ .. ﻭﻟﻜﻦ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺮﻗﻢ ﻣﻐﻠﻘﺎ ..
ﻋﺎﻭﺩﺕ ﺍﻟﻜﺮﺓ ﻓـ ﺍﺗﺼﻠﺖ ﻭﻟﻜﻦ ﺑﻼ ﻓﺎﺋﺪﺓ ..
– ﺗﻌﺎﻟﺖ ﺍﻷﺻﻮﺍﺕ ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﻓﻌﺎﻭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺭﻗﻢ ﺍﻟﺪﺭﻙ 117 ﻭﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺓ ﺭﺩ ﻋﻠﻲ ،ﺑﻠﻐﺘﻬﻢ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻭﻟﻤﺎ ﺗﺄﺧﺮ ﻭﺻﻮﻟﻬﻢ ﻋﺎﻭﺩﺕ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ 31.… ﻓﻘﺎﻟﻮ ﺍﻧﻬﻢ ﻗﺎﺩﻣﻮﻥ ..
ﺍﻧﺘﻈﺮﻧﺎ ﻋﺸﺮ ﺩﻗﺎﺋﻖ ﻭﻟﻢ ﻳﺼﻞ ﺃﺣﺪ .… ﺧﺮﺟﺖ ﻭﺇﺫﺍ ﺑـﺸﺒﺎﺏ ﺑﺄﻳﺪﻳﻬﻢ ﻋﺼﻲ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﺇﻥ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﺩﺧﻠﺖ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻭﺻﻔﻌﺖ ﻛﻬﻼ ﻛﺎﻥ ﻳﻨﺎﻡ ﻭﺑﺠﺎﻧﺒﻪ ﻣﺤﻔﻈﺔ ﻭﻫﺎﺗﻒ ﻭﺍﺧﺬﻭﻫﺎ ﺛﻢ ﻫﺮﺑﻮﺍ ..
ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺗﺪﻭﺍﻟﻨﺎ ﻟﻸﺣﺪﺍﺙ ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍﺻﻮﺍﺕ ﻧﺴﺎﺀ ﻳﺴﺘﻨﺠﺪﻥ ﻓﻲ ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻓﺬﻫﺒﻨﺎ ﻣﺴﺮﻋﻴﻦ ﻧﺤﻮﻫﻦ ﻭﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺪﺭﻙ ﻟﻢ ﺗﺼﻞ ﺩﻭﺭﻳﺎﺗﻬﻢ ﺑﻌﺪ .
– ﺫﻫﺒﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﻭﻛﺎﻥ ﺃﻫﻠﻪ ﻗﺪ ﺍﺳﺘﻴﻘﻈﻮﺍ ﻛﻠﻬﻢ ﻣﺬﻋﻮﺭﻳﻦ ﺇﻻ ﺣﺮﺱ ﺟﺎﺭﻧﺎ ﺍﻟﻮﺯﻳﺮ ﻟﻢ ﻳﺤﺮﻛﻮﺍ ﺳﺎﻛﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﺨﺮﺟﻮﺍ ﻟﻠﺸﺎﺭﻉ ..
ﺑﻌﺪ ﻣﺮﻭﺭ ﻣﺎﻳﻘﺎﺭﺏ ﺭﺑﻊ ﺳﺎﻋﺔ ﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﺪﻭﺭﻳﺎﺕ ‏( ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ + ﺍﻟﺪﺭﻙ ‏) ﻳﻐﺸﻰ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﺍﻓﺮﺍﺩﻫﺎ ﺣﺘﻰ ﺃﻥ ﺍﺣﺪﻫﻢ ﻟﻤﺎ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﺍﺳﺘﻔﺴﺎﺭﻩ ﻗﺎﻝ ﻟﻬﻢ “ ﻭﻫﺎﻭ ﻧﺮﮔﺪﻭ ﺃﻭْ .. ﺍﻏﻠﻄﺖ ﻭﻫﺎﻭ ﻧﺨﺮﺻﻮﻟﻬﻢ “ ﺣﻴﻨﻬﺎ ﻓﻘﻂ ﻋﺮﻓﺖ ﻟﻢَ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺍﻓﺮﺍﺩ ﺍﻟﻌﺼﺎﺑﺔ ﻣﺴﺘﻌﺠﻠﻴﻦ ﻭﻻ ﺧﺎﺋﻔﻴﻦ ..
ﻛﺎﻧﺖ ﻫﺬﻩ ﺃﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﺒﺎﺭﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺛﺎﺭﺕ ﻋﺪﺓ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﺑﺪﻳﻬﻴﺔ ﻭﻫﻲ :
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﻮﺟﺪ ﻏﺮﻓﺔ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻣﺸﺘﺮﻛﺔ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﺪﺭﻙ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺗﻌﺠﺰ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺠﺰ ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﻳﻨﺎﻡ ﻋﻨﺎﺻﺮ ﺍﻟﻤﻨﺎﻭﺑﺔ ﺍﻟﻠﻴﻠﻴﺔ ﻧﻬﺎﺭﺍ ﻟﺌﻼ ﻳﻨﺎﻣﻮ ﺍﺛﻨﺎﺀ ﺍﻟﺪﻭﺍﻡ ؟
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﺼﻠﻮﻥ ﻣﺘﺄﺧﺮﻳﻦ ﺩﻭﻣﺎ ﺑﻌﺪ ﻣﺎ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻔﺎﻋﻞ ﻓﻌﻠﺘﻪ؟
# ﻋﻨﻜﻢ _ ﻛﻠﻜﻢ _ ﺍﺑﺎﻟﻮ _ ﺍﺭﺍﺻﻮ ﻭﻳﻌﺮﻑ ﻋﻦ ﺍﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﻋﺎﺩ ﺍﻻ ﻛﺎﺭﻛﺎﺱ ..
ﻣﻦ ﺻﻔﺤﺔ ﻣﻮﻻﻱ ﺍﻟﻄﻴﺐ