العلامة ولد سيديحي يعلق على توبة المسيئ

هلا ريم : قال ولد سيديحي في محاضرة له إن وضع الرئيس للملف أمام العلماء بحدذاته مكسب ينضاف لقوله من البداية إن موريتانيا ليست دولة علمانية ومسار الملف من القضاء إلى العلماء يؤكد مكانة علماء الشرع لدى الدولة والسلطات
قال إنه لم يحضر ولم يستدع وحمدالله على ذلك (من الواضح أن للشيخ رأيا لوحضر لعبرعنه ولربما كان وضعا للنقاط على الحروف )وانه يروى فقط مابلغه
قال إن ساب النبي يستتاب فإن تاب يقتل حدا اغلاقا للباب أمام من يريد مجاراته وتحصينا لعرض الرسول صلى الله عليه وسلم وعقيدة الإسلام
وهذاهوماعليه فقهاء المالكية
قال إن الرئيس ترك الملف للعلماء الذين استدعاهم ومنهم علماء حقيقيون ومنهم دون ذلك
أوضح أن الغضب لايعنى العنف ولاالفوضى وأن الجميع غاضبون ولكن دون تهور اوعصبية قدتخل بالسكينة العامة
اعتبرانه يفضل الصمت منذ بداية الملف حتى لايتاثر سيرالملف قضائيا وفقهيا واليوم من المهم أن الملف ترك للعلماء وبعضهم رأى مخرجا للمسيئ ومايراه العلماء يجب على العامة احترامه
وشدد على أن استدعاء العلماء ودعوتهم لتحكيم الشرع والمصلحة من طرف الرئيس أمر مهم وضروري ويؤكد إسلامية الدولة الموريتانية.







