توضيح من عمدة بلدية برينه … سعيد اجدود

هلا ريم الإخباري: تم اليوم الإنتهاء من مسابقة الباكالوريا في القُرى التابعة لبلدية برينه ، وقد بلغ عدد المترشحين هذا العام (637 )مترشح على مستوى بلدية برينه .
ولم تستقبل عاصمة البلدية ، قرية برينه ملفات المترشحين أصلاً ، بسبب جائحة كوفيد 19 ، والإجراءات الإحترازية المطبقة التي تمنع التجمع والإغلاق الكلي بين المدن ، لكن الإتفاق لم يسري على القُرى المُجاورة ، فلكل قرية قوانينها وأعرافها ، حسب التقليد ، ونحن نحترم تلك التقاليد …
وقد تم توزيع
المترشحين على النحوي التالي : 224 مترشح في قرية باب الفتح – 152 في قرية معطى مولانا – 140 مترشح في قرية تنبيعلي – 61 مترشح في قرية الربينه – 60 مترشح في قرية ببكر ،
وقد تمت المسابقة في ظروف جيدة ، بفضل صرامة رؤساء المراكز ، الذين ابلوا بلاءً حسناً في التصدي لفوضوية الوافدين بجميع أنواعها ، وبسالة رجال أمننا القلائل ، عنصرين للمراكز المشبوهة ، ولولا تدخل لجان التنظيم القروية التابعة للقُرى ، لكانت الكارثة ….
وكأننا في عُرْسٍ ، أو حملةٍ انتخابية ساخنة ، فنرجو من السلطات المسؤولة عن المسابقات مستقبلاً ، ان تُشددَّ الحراسة على رؤساء المكاتب وطاقمهم ، بالجيش الوطني …
أو الإبقاء على إجراء المسابقات في عواصم الولايات ، ضماناً للشفافية والأمن والأمان ، ففي البلديات الريفية العجز التام عن توفير الأمن والأمان ، فالتحديات جِسام .
– لكن يبقى السؤال المطروح ..
ماذا نجني نحن ؟ من وراء إجراء هذا الكم الهائل من الوافدين للمُسابقات في قُرانا الحبيبة ؟
– في وزارة التعليم تُصنف قُرى بلدية برينه التي تجري فيها المسابقات ب ( مُثلث الغش )
إذن القيمة المعنوية – صفر –
– *تُرى هل نستحق إعتذاراً على الأقل ؟*
– في السوق يقولون كل الوافدين تتم ضيافتهم على حساب القُرى ، وتعطى التعليمات للجميع بعدم البيع أو الإيجار لهم … إذن القيمة المادية – لاشيئ –
– الجانب الأخلاقي والإجتماعي والصحي :
تجمعات ، وزغاريدٌ ، وصِيَّاحٌ ، واختلاطٌ ، وبلطجيَّة ، ومشاهد مروِّعة لا يتصورها العقل …
– وتبقى القيمة الروحية والأهم – هم ليسوا -اتلاميدْ – بالمعنى المحلي …
– حسب اعتقادي لم نجني من هذه المسابقات سوى السُمعة السيئة التي نحن منها برآء …
– أما الموقف الشرعي والأكثر أهمية ، فحدِّث ولا حرج عن الإثم الكبير الذي أرجو ان لا نكون قد شاركنا فيه ، فكلي ثقةٌ بأن دور قُرانا لا يتعدى الضيافة ، فقط لا غير …
وعليه فإننا نطالب من هذا المنبر ، وزارة التعليم مستقبلًا بأخذ جميع التدابير اللازمة وأخذ الحيطة والحذر حتى تجري المسابقات في ظروف شفافة وجيدة …
مع تمنياتي لجميع الطلبة المقيمين والوافدين بالنجاح الباهر ، وبمستقبل واعد ، كما نتمنى لهم مُقاماً سعيدا ، في قُرانا الحبيبة ، التي اشتهرت على مر العصور بكرم الضيافة والعلم والعمل به ، حفظ الله الجميع …
كامل التوفيق …







