النعمة: طلبة مدرسة السلمانية يدرسون في العراء والسلطات لم تنتبه للأمر

هلا ريم الإخباري : شكا أهالي مدرسة السليمانية الواقعة على الطريق الرابط بين مقاطعة النعمة ومدينة تمبدغة التابعة لبلدية “بيربافه” من الوضعية السيئة التي تعيش المدرسة منذ سنوات دون أن تعطي السلطات المعنية أي اهتمام للقرية من أجل تسوية المشكل وتحسين وضعية الطلبة بتوفير فصول ملائمة للتعليم.
يدرس في المدرسة المتهالكة بالقرية أزيد من 200 تلميذ في العراء الأمر الذي جعل وضعيتهم حرجة للغاية ويعيشون على وقع مؤلم مما يستدعي من السلطات العليا في البلد أن تنتبه لحال المدرسة وطلابها الذين يزاولون تعليمهم الأساسي في وضعية سيئة لا تبعث بأي طمأنينة على مستقبل أجيال السليمانية.
بينما يرى سكان القرية أنهم يعيشون في وضع مأساوي للغاية يتمثل في النقص الحاصل في الخدمات الأساسية بكل أشكالها وأنواعها وبالخصوص خدمة التعليم التي تعتبر المحور الرئيسي الذي دعا سكان البدو الرحل إلى لقي عصا التحرك من أجل توفير تعليم ملائم لأبنائهم.
قال الأهالي إن القرية تعيش كثيرا من المشاكل ومن أصعبهم وضعية المدرسة المزرية التي يدرس طلابها في العراء دون أن تتدخل السلطات المعنية بالحال لحل المشكل وتوفير مدرسة مكتملة الفصول بمعايير حديث تتلاءم مع متطلبات الطلبة وتنهي عصرا من الإهمال والتدريس في العراء بالإضافة إلى الشقة والتكلفة.
تعاني القرية معاناة شحيحة في الشق المتعلق بالصحة فقد بنا الأهالي بسواعدهم مكانا خاصا للعلاجات الأولية وطلبوا من السلطات توفير طبيب وفور وصوله إلى القرية لم يثبت بها وقتا طويلا وغادر مسرعا إلى العاصمة نواكشوط دون أن يخشى من الرقابة أو المتابعة تاركا خلفه قرية تعاني الأمراض وتتسارع مع الزمن من أجل البقاء وتريد السلطات أن تضع حدا لمعاناتها.
لم تتوقف معاناة قرية “السلمانية” على هذا الحد بل تجدها محاصرة في أنواع الخدمات الأساسية من الماء والكهرباء تعيش في ظلام دامس وعطش حاد لم تجد من ينصفها ومن يلتفت لأمرها نتيجة للواقع المر الذي تعيش منذ سنوات وهو ما جعلها تصرخ معبرة عن استيائها باحثة عن من ينصفها ومن يوفر لها متطلبات الحياة.
بقلم: أحمد طالبن عبدي سيد أحمد







