أخبار محلية

جامعة شنقيط تنظم ندوة حول دور المؤسسات الجامعية في التنمية البشرية

نظمت جامعة شنقيط العصرية صباح اليوم بالتعاون مع البنك الإسلامي للتنمية ندوة دولية حول دور المؤسسات الجامعية في التنمية البشرية.
وتنعش هذه الندوة -التي تدوم طيلة يومين – بمحاضرات علمية من قبل مؤسسات تعليم عالِ موريتانية مثل المعهد العالي للدراسات والبحوث الإسلامية والمدرسة العليا للتعليم والمعهد العالي لللغات والترجمة،وجامعة شنقيط العصرية ، ومؤسسات أجنبية مثل كلية العلوم والتربية بالرباط والجامعة الإفتيراضية بتونس ،وجامعتي الشيخ آنتا جوپ وطوبا بالسينغال.

وفي كلمة الإفتتاح الرسمي التي ألقاها السيد محمد ولد مولاي المكلف بمهمة بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي وتقنيات الإتصال والإعلام أكد أن ندوة تدخل في إطار إستراتيجية هادفه للرفع من الوعي بالإشكاليات العميقة في ميادين ترقية الفرد والمجتمع وتمكينها من وسائل التغلب على معضلات التنمية، وفي السياق ذاته أكد كذلك أن عملية ربط البحث بالتنمية تنظيماً وتوجيها تقع بالدرجة الأولى على عاتق وزارة التعليم العالي والبحث العلمي من خلال الجامعات والمراكز ودوائر البحوث ، تنفيذاً لسياسة الحكومة في هذا المجال ، مذكراً بالإنجازات التي تحققت في العقد الأخير في قطاع الوزارة المعنية ، تنفيذا لتوجهات القيادة السامية لصاحب الفخامة السيد محمد ولد عبدالعزيز ،الساعية إلى النهوض بهذا القطاع ليأخذ دوره المحوري في العملية المحورية في البلد.
رئيس جامعة شنقيط العصرية الدكتور محمد المختار ولد أباه نوه بدوره إلى أن الثقافة الشنقيطية تتسم بجملة من المميزات تخصها منها: غزارة العطاء ورصانة المنهج وحرية الدارس في إختيار ما يلائمه من المسارات الدراسية والمحتويات التعليمية إضافة إلى ما يتحلى به القائمون عليها من تواضع وبذل وتضحية وعفة ، وما يتصف به الطلاب من همة ومثابرة وجد.
وأضاف أن متطلبات الحياة العصرية ومستجداتها فرضت نوعاً من التطور كان على الثقافة الشنقيطية أن تتعاطى معه ليتمكن الفرد من الإستقلال المعرفي والمادي ، مشيراً إلى أن مؤسسته أقرت في مناهجها الدراسية مسالك تخدم الأصالة وتحقق في بعدها العصري الإنفتاح على العلوم والمناهج والرؤى الحديثة فأنشأت كليتي : العلوم الإسلامية والآداب واللغات ، ومركز للبحث العلمي كمكونة بحثية.
وفي السياق دائماً أعرب عن أمله في أن ترقى مخرجات الندوة إلى مقترحات تنير القرار لدى القائمين على التعليم العالي والبحث العلمي من أجل وضع إستراتيجية ناجعة لتنمية بشرية مستدامة ، كما شكر البنك الإسلامي على الدعم السخي للندوات العلمية التي تنظمها جامعة شنقيط العصرية.
وبلغة الأرقام يبلغ عدد المسجلين في جامعة شنقيط العصرية 920 طالباً ، 249 منها حصلت على شهادة الماستر ، يعملون في مجالات القضاء والمالية والمصازف والإدارة والتعليم وغيرها ، كما سجل في الدكتوراه من هؤلاء ما يربوا على 50 طالباً.
وتم حفل الإحتتاح بحضور عدد كبير من مسؤولي مؤسسات التعليم العالي وكذا العديد من الباحثين وسدنة الفكر وفرسان الكلمة ، وأباطرة الثقافة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى