أخبار دوليةأخبار محليةتدويناتمقالات وتحليلات

معانات بعض الفقراء من الحمالة و العمال اليدويين (تدوينة)

هلاريم الاخباري : فخامة الرئيس

حكومتنا الموقرة

الخلاصة من تدوينتي السابقة أن هناك مجاعة تتشكل في صمت ضحاياها آلاف الفقراء من الحمالة ومنيفرات وغيرهم من الحرفيين والعمال اليدويين ثم أصحاب الدكاكين الفقراء من ذوي الدخل المحدود من باعة الأواني والملابس والصباغين والخياطين والحلاقين ومن الباعة المتجولين وعارضي الخدمات المختلفة وغيرهم..

منذ قرابة شهر ومحلاتهم مغلقة وأعمالهم معطلة.. هل زرتموهم طيلة هذه الفترة الطويلة أو أرسلتم لهم مسؤولين يقفون على حجم مأساتهم؟

هل أرسلتم لهم لجنة تحصيهم وتدرس أوضاعهم؟

هل زرتم أسرهم ووقفتم على معاناتهم؟

هل عوضتم لهم دخلهم اليومي؟

هل سددتم عنهم إيجار محلاتهم؟

هل دفعتم عنهم ضرائب الدولة والبلدية

هل سددتم عنهم ضرائب صوملك؟

هل وضعتم خطة لضمان إفطارهم وإفطار أسرهم في هذا الشهر الفضيل؟ وهيأتم خطة لإعانتهم على العيد؟

إذا كان الجواب لا بعد كل هذه الأسابيع فماذا نستطيع أن نقول لهم؟ هل يعقل أن نقول لهم اصبروا أكثر وقد أصبحت معاناتهم على كل لسان وفي كل شارع وحي؟

مأساة هؤلاء الفقراء اليوم مع حلول شهر رمضان المبارك تفوق التصور، وهذا طبيعي فالفقراء المهمشون والجوعى لا وقت لديهم لاجتماعات الحكومة ودراساتها وخططها التي يموت فيها أحيانا النعام، فأغيثوهم قبل أن تحل الكارثة أو اتركوهم يفتحوا محلاتهم ويزاولوا أعمالهم.. فكورونا بفضل الله تعالى ثم بفضل جهودكم لم يعد موجودا بالقدر الذي يبرر كل هذه المأساة…
اللهم هل بلغت اللهم فاشهد..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى