عزيز ومحاولات دخول المعترك السياسي ، هل ستتقلب السياسة على ملف العشرية ( خاص)

هلا ريم الإخباري: قبل أيام بدأ الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز محاولة دخول الساحة السياسية من باب احد الاحزاب المعارضة ، وسط انتقادات كبيرة لما يمارسه الرجل وهو المتهم بجرائم اقتصادية ، و مطلوب لدى النيابة العامة وتستدعيه بين الفينة والاخرى للمثول امامها ويرفض التجاوب معها . فهل ستكون هذه المحاولة نقطة بداية لدخول المعترك السياسي بعد فشله مع الحزب االوحدوي الإشتراكي؟
بعد يومين من إعلان انضمام ولد عبد العزيز لحزب الرباط الوطني من اجل الحقوق وبناء الاجيال عقد رئيس الحزب الدكتور السعد ولد لوليد، مؤتمرا صحفيا بمقر الحزب المركزي في العاصمة نواكشوط. ، قال فيه : “هناك 5 نقاط هي التي دعتنا للاندماج مع الرئيس السابق، أولها أن المشروع ثمرة نضال تخللتها السجون والمفاوضات مضيفا :”المشروع ليس بضاعة معروضة للبيع وسيظل حاضنة لكل أبي يريد الخير لموريتانيا”
وأكد انه طيلة نضالات الحزب كانوا في خدمة “الفئة الضعيفة،” وولد عبد العزيز ساعد هذه الفئة في “الحي الساكن” وفى “الترحيل”
واستعرض ولد لوليد ما قال إنها بعض من إنجازات الرئيس السابق السيد محمد ولد عبد العزيز، وأنه هو من طرد سفارة الكيان الصهيوني من البلاد، في وقت عجز العالم عن ذلك، مشيرا إلى انه لا يستبعد أن تكون الحكومة تستهدف الرئيس محمد ولد عبد العزيز من أجل المصالحة مع الكيان الصهيوني، ونحن “كوطنيين وكعروبيين لن نتخلى عن هذا الرجل” يضيف ولد لوليد.
وتحدث السعد ولد لوليد عن ما وصفه بــ “القرار التاريخي الذي اتخذ من انحياز للوطن والانحياز للمقاومة وتغيير علم فرنسا” حسب تعبيره.
وأكد ولد لوليد أن “هذا المشروع هو مشروع وطني جامع وليس مجرد حزب ولا يستحق إلا أمثال الرئيس محمد ولد عبد العزيز، وقررنا تعيير مصطلح” المرجعية” بمصطلح جديد هو “شرعية الانجازات’.
انتقادات .
بعد ايام من المؤتمر الذي نظمه الحزب دعت أربعة أحزاب سياسية معارضة وهي
(حزب اتحاد قوى التقدم وتكتل القوى الديمقراطية وحزب التناوب الديمقراطى وحزب الصواب.) رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزوانى إلى الإبتعاد عن نهج سلفه (محمد ولد عبد العزيز)، واتخاذ تدابير جديدة لوضع حد لمعاناة الناس.
وطالبت الأحزاب فى بيانها المشترك ب”إزاحة كل من كان له ضلع فى مزاولة تلك الأساليب والممارسات المدمرة، التى لازالت قائمة ولايزال يعاد، بوتيرة متسارعة، تجديد الثقة فى أصحابها”.
وقالت الأحزاب إنها فى الوقت الذى تتطلع فيه للمراحل القادمة من الإعداد للحوار الوطنى المرتقب،لتحث الحكومة على التعجيل بتبنى قواعد الحكم الرشيد والشفافية إى إدارة الشأن العام، والعمل على إيجاد حلول ملائمة وعاجلة لما يعانيه المواطن من مشاكل يومية تنقل كاهله.
و على رغم من الإنتقادات واستدعاه المتكرر من طرف شرطة الجرائم لا يزال الرجل مصمم على ما يدور في نفسه من ممارسة السياسية حتى على المستوى الخارجي .
الرئيس السابق يطلب الإذن لحضور جنازة الرئيس اتشادي .
فقد ذكرت مصادر صحفية انه طلب من القضاء الموريتاني السماح له بالسفر إلى انجامينا عاصمة جمهورية اتشاد التي شهدت يوم امس اغتيال رئيسها ادريس ديبي وذلك للمشاركة فى تشجيع جثمان جنازته ، وهو ما يتنافى مع القرار الذي فرضته عليه السلطات قبل فترة بمنعه من السفر خارج البلاد بعد توجيه تهم فساد له خلال فترة حكمه .
بين مطالبات عزيز بالسفر خارج البلاد لتمثيل نفسه في جنازة صديقه الراحل ادريس ديبي ،
ومحاولاته المتكررة لدخول المعترك السياسي، يبقى السؤال المطروح عند الجميع هل سياسة عزيز ستحميه من المحاكمة المترقبة التي اعلنتها لجنة التحقيق في ملف العشرية ؟
حمدي ولد بله لموقع هلا ريم الإخباري







