هل تكون اسعار المواد الغذائية،،،،،،،في متناول الجميع مع الشهر المبارك

هلا ريم الإخباري : تشهد الاسواق المحلية حركة ووفرة للمواد الغذائية بمختلف انواعها ، وقد اكدت السلطات سعيها الحثيث لتوفير المواد بالتعاون مع القطاع الخاص كما اكدت انها اتفقت مع التجار على اسعار توافقية في متناول المواطن ، هذ بالاضافة الى توفير المواد الغذائية باسعار مدعومة في حوانيت امل والتضامن بالتزامن مع تدخلات برامج ” تآزر ” و اعلنت السلطات انها بصدد اطلاق عملية رمضان التي من شأنها ان توفر الخضروات وبعض المواد الاكثر استعمالا في هذ الشهر المبارك في الاسواق وعلى عموم التراب الوطني رغم بعض المشاكل الخارجية كالاوضاع عند معبر “الكركرات”منطقة الحدود بين موريتانيا والمغرب وكذا تأثير الحرب الروسية الاوكرانية على التجارة الدولية فضلا عن تأثيرات جائحة كورونا على هذه التجارة .
ورغم كل هذه الإجراءات فإن المواطن لا يزال يشكوا من ارتفاع الاسعار خاصة المواد الاستهلاكية وسوء خدمات الشركات الوطنية للماء والكهرباء فمثلا مواد السكر و” الفارين ” و بيض الدجاج ودقيق المعجنات و السمك ولحوم الدجاج والعديد من المواد التي تستهلك بكميات كبيرة في رمضان تعاني من ارتفاع اسعارها وضعف الرقابة الحكومية التي تفرض على الباعة احترام مسطرة الاسعار التوافقية التي اعلنت عنها الوزارة والتي طالبت المواطنين بالتبليغ عن مخالفتها الا ان دور المواطن في عملية التبليغ يبقى رهين ضغوطات اخرى ناتجة عن علاقته المباشرة ومعاملاته مع أصحاب الحوانيت .







