(نواكشوط )ندوة فكرية بعنوان : الحركات الباطنية وخطرها على الإسلام
: 

هلا ريم : احتضنت العاصمة نواكشوط هذا المساء ندوة فكرية بعنوان الحركات الباطنية وخطرها على الإسلام ،الندوة منظمة من طرف مؤسسة الموريتاني للنشر والتوزيع ،بالتعاون مع مجموعة الشرقية المتحدة بأبوظبي ،تحت رعاية كل من الوزير الأول يحي ولد حدمين، والمفكر الإماراتي علي محمد الشرفاء المحمادي،بدأت الندوة بآيات عطرة من الذكر الحكيم،تلتها كلمة رئيس المؤسسة الدكتور حي ولد معاوية والتي جاء فيها:
“……لقد وعى المفكر الكبير علي محمد الشرفاء المحمادي بنظرته الثاقبة وحكمته المتقدة خطر هذه الحركات الباطنية وعلى رأسها التظيم الدولي للإخوان ،وما جنته على أمتنا قتلا وتخريبا وفوضى عارمه،فألف الكتب ونشر المقالات والبحوث محذراً من مخططاتهم الدنيئة ،داعياً الأمة للوحدة والعودة إلى صراط الله المستقيم ورفض التخندقات الهدامه………..”
وتلا ذلك كلمة الإفتتاح الرسمي على لسان مستشار وزارة الثقافة والصناعة التقليدية والعلاقات مع البرلمان المختار ولد سيدي أحمد ،فأكد في كلمته أن المحاضرة تدخل في صميم توجهات رئيس الجمهورية الهادفة لمحاربة التطرف والغلو من جه وإنماء القيم الإسلامية السمحة من جهة أخرى.
الدكتور إسحاق الكنتي أفتتح محاضرات الندوة بمحاضرة خصصها للحديث عن الحركات الباطنية منذ فرقة الحشاشين إلى حركة الإخوان المسلمين ،وقال بأنهم يسغلون الدين لمآربهم الدنوية وأنهم دعاة فتنة ومعاول هدم خربت الأوطان العربية والإسلامية وأهلكت الحرث والنسل،نافيا علم مرشدين بالفقه،بل اكثرهم جهلة حسب قوله…….
أما الحاضر شكري ميمون فقد انصبت محاضرته حول الدور السلبي الذي لعبته الحركات الباطنية في سبيل تشويه صورة الإسلام ،مؤكداً أن الإسلام دين إعتدال ووسطية.
أما محاضرة الدكتور محمد الرباني فقد خصصها للحديث عن أهمية تنقية صورة الإسلام التي اصبحت مشوهة بفعل بعض الجماعات المتطرفة…….
هذا وحضر الندوة جمع غفير من الإعلاميين والمثقفين وسدنة الفكر وأباطرة الكلمة.





