ﻧﻘﺎﺑﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ : ﺗﻄﺎﻟﺐ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﺑﺎﻹﻓﺮﺍﺝ ﺍﻟﻔﻮﺭﻱ ﻋﻦ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﻤﻨﻮﺡ ﻟﻬﺎ ﻭﺗﺤﺬﺭ ﻣﻦ ﺍﻹﻓﻼﺱ ﺑﺴﺒﺐ ﺍﻟﺠﺎﺋﺤﺔ

هلا ريم الإخباري : ﻳﻌﺘﺒﺮ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻋﺎﻡ ﺟﺪﺏ ، ﺗﻀﺮﺭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻭﻣﺎﺯﺍﻝ ﻳﺘﻀﺮﺭ ﻭﺃﻛﺜﺮ ﻣﺘﻀﺮﺭ ﻓﻴﻪ ﻫﻢ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻟﺤﺮﺓ ، ﻭﻋﻠﻰ ﺭﺃﺳﻬﻢ ﺍﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﺨﺎﺹ، ﺭﺟﺎﻝ ﺿﺤﻮ ﺑﺠﻬﺪﻫﻢ ، ﻭﻗﺘﻬﻢ ﻭﻣﺎﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺍﻟﺮﻓﻊ ﻣﻦ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ ، ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻗﺒﻠﺔ ﻟﻤﻦ ﺃﺭﺍﺩ ﺍﻟﺘﻔﻮﻕ ﺑﻔﻌﻞ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﻣﺪﺭﻭﺳﺔ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﺔ ﻭﺍﺿﺤﺔ ﻫﺪﻓﻬﺎ ﺧﺪﻣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺟﻴﻞ ﻭﺍﻋﺪﺍﺩ ﻗﺎﺩﺓ ﺍﻟﻐﺪ ، ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻟﻢ ﻳﺠﺪﻭﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ﺍﻟﻌﻤﻮﻣﻴﺔ ﻣﺒﺘﻐﺎﻫﻢ ﻓﻔﺘﺢ ﺍﻟﺤﺮ ﺑﺎﺑﻪ ﻟﻬﻢ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺇﺣﺼﺎﺋﻴﺎﺕ ﺗﻼﻣﻴﺬﺗﻬﺎ ﺩﻟﻴﻞ ﻋﻠﻰ ﺃﻧﻪ ﻭﺿﻊ ﻟﺒﻨﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻢ ، ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﺠﺪ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺤﺮﺓ ﺃﻧﻔﺴﻬﻢ ﻓﻲ ﻭﺭﻃﺔ ﺑﻌﺪ ﺃﻏﻼﻕ ﺷﺎﻣﻞ ﻣﻨﺬ ﻣﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺣﺘﻰ ﻓﺎﺗﺢ ﺳﺒﺘﻤﺒﺮ ، ﻣﺪﺓ ﻛﺎﻓﻴﺔ ﻟﺘﺠﻌﻞ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻣﺪﺍﻧﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﺎﻝ ، ﻭﻣﻔﻠﺴﻴﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻣﻴﺴﻮﺭﻳﻦ .
ﻃﺎﻟﺒﻮﺍ ﺍﻟﺤﻜﻮﻣﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺑﺈﻋﺎﻧﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﺳﺒﻴﻞ ﺃﻥ ﻻ ﺗﻐﻠﻖ ﻣﺪﺍﺭﺳﻬﻢ ﻓﺄﻣﻠﺘﻬﻢ ﺍﻷﻣﻞ ﺍﻟﻜﺒﻴﺮ ﺑﺘﻘﺪﻳﻢ ﻣﺴﺎﻋﺪﺍﺕ ﻭﻣﻨﺢ ﺩﺍﻋﻤﺎ ﻟﻬﻢ ﻛﻲ ﻳﺘﻤﻜﻨﻮﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﺟﻬﺔ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻟﺠﺎﺋﺤﺔ ﻛﻮﺭﻭﻧﺎ ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻢ ﺗﻘﺪﻡ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺃﻱ ﻣﺴﺎﻋﺪﺓ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ ، ﺑﻞ ﺯﺍﺩﺕ






