الشيخ الفخامة المرجعية الدينية والسياسي المحنك الذي نحتاجه في هذا الزمان

هلا ريم الإخباري : أن تكون على قدرٍ كبيرٍ من المسؤولية، وصاحب ضميرٍ وقضية، أن تكون المبادىء هي أساسك، وليست الخطابات الرنانة التي اعتادها سياسيون كُثر في هذا الزمان كونها ليست أهم من التطبيق الواقعي الذي ينهض بالدولة ويصلح أساسها ويقف أمام كل من ليست فيه منافع للناس
فحينها لاشك سيكون اسمك يتردد في كل مكان ولديك قاعدة شعبية كبيرة من أصحاب الضمائر ومن يعرفون معنى العهد فهذا تمام ما وقع لشيخنا العلامة الشيخ الفخامة ولد الشيخ سيديا حفظه الله ورعاه .
فقد أنشأ هذا الشيخ حلفا كبيرا ينشط في ولا يتي اترارزة ولبراكنه يسعى من خلاله إلى المساهمة في الشأن العام لما ينفع الناس ويمكث في الأرض .
حضرت أنشطة سياسية عدة مع الشيخ ولمست منها سعيه الدؤوب لما يوحد الصف ويجمع الكلمة لما فيه خير البلاد والعباد
يستغل الشيخ قوته وحنكته في مصلحة الجميع بدون تمييز أو إقصاء فيعرف كيف تؤدّى الحقوق والواجبات.
يقول دائما في خرجاته الإعلامية ومجالسه الخاصة بأنه؛ لا يدخل أي مدخل قبل أن يراعي شرع الله فيه
وكيف بمن يراعي شرع الله في حركاته وسكناته في أقواله وأفعاله أن يخذله رب العزة والجلال فلا شك سيزداد حلفه ويتسع جاهه ويذيع صيته فهو لا يريد إلا الإصلاح ولايبحث عن المزايا الشخصية ! سند وملاذ لجميع سكان مدينة أبي تلميت (الضعيف والفقير والمحتاج ). ففي بداية جائحة كورونا كان الشيخ الفخامة أو المبادرين في مقاطعة بتلميت بتقسيم المساعدات ومد يد العون لضعفاء المدينة والمعوزين منهم بشكل خاص جزاه الله خيرا .
يطول الكلام عن هذه الشخصية الفذّة، التي تمتاز مرونة التفكير، والقدرة على تقبّل الآراء المختلفة، والإيمان بأنّ الاختلاف حالة صحية.
هذه الصورة تجمع الشيخ مع من يعرف معنى العهد الرئيس القريب من مواطنيه القائد المحبوب فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني حفظهما الله ورعاهما وسدد خطاهما.
الشيخ ولد احميدي صحفي ورئيس كتلة الإخلاص الشبابية بمقاطعة بتلميت







