آخر الأخبار

ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻟﻠﺮﺋﺎﺳﺔ ﺗﺘﺠﺎﻫﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺗﺘﺰﺍﺣﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ؟

16 يونيو، 2019

هلا ريم : ﺭﺑﻤﺎ ﻧﺴﻲ ﺍﻭ ﺗﻨﺎﺳﻰ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻠﺔ ﻣﺮﺷﺢ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻏﻠﺒﻴﺘﻪ ﻣﺤﻤﺪ ﻭﻟﺪ ﺍﻟﻐﺰﻭﺍﻧﻲ ﺃﻥ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺮﻗﻤﻲ ﻛﺘﺐ ﻣﻨﺬ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻧﻬﺎﻳﺔ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ “ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ + ﺍﻹﺫﺍﻋﺔ ” ﻭﺳﺤﺐ ﺍﻟﺒﺴﺎﻁ ﻣﻦ ﺗﺤﺖ ﺍﻗﺪﺍﻣﻬﻢ
ﻓﻲ ﻋﺎﻟﻤﻨﺎ ﺍﻟﺴﺮﻳﻊ ﻫﺬﺍ ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻟﻮﺳﺎﺋﻞ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﺟﻤﻬﻮﺭ ﺳﻮﻯ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﻨﺴﺎﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺎﺑﻌﻮﻥ ﺍﻓﻼﻣﺎ ﺍﻭ ﻣﺴﻠﺴﻼﺕ ﻓﻤﺘﻄﻠﺒﺎﺕ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻭﺳﺮﻋﺘﻬﺎ ﻓﺮﺿﺖ ﺍﻟﺘﻮﺟﻪ ﻧﺤﻮ ﺍﻟﻬﻮﺍﺗﻒ ﺍﻟﻤﺤﻤﻮﻟﺔ ﻭﺍﻟﺤﻮﺍﺳﺐ ﺍﻟﻠﻮﺣﻴﺔ ﺃﻭ “ ﺍﻟﺘﺎﺑﻠﺖ ” ﻭ ” ﺍﻵﻯ ﺑﺎﺩ ”
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺗﺠﺎﻫﻠﺘﻪ ﺍﻟﻠﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺸﺮﻓﺔ ﻋﻠﻰ ﺣﻤﻼﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻭﺍﻛﺘﻔﺖ ﺑﺤﺼﺺ ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻣﻤﻠﺔ ﺗﺒﺚ ﻓﻲ ﻭﻗﺖ ﻏﻴﺮ ﻣﻨﺎﺳﺐ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﺓ ﻭﻋﺒﺮ ﺍﻻﺫﺍﻏﺔ ﻓﻲ ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﻟﻠﻤﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺘﺼﺪﺭﺓ ﻟﻠﻤﺸﻬﺪ ﺍﻹﻋﻼﻣﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ
ﺑﺎﺗﺖ ﻭﺟﻬﺔ ﺍﻟﻤﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﻦ ﺍﻟﻤﻘﻴﻤﻴﻦ ﻫﻨﺎﻙ ﻭﺍﻟﻤﻐﺘﺮﺑﻴﻦ ﻳﺒﺤﺜﻮﻥ ﻋﻦ ﺟﺪﻳﺪ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺧﺎﺻﺔ ﻓﻲ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ
ﻣﺎﻻ ﻳﺪﺭﻛﻪ ﺍﻭ ﺭﺑﻤﺎ ﺗﻢ ﺗﺠﺎﻫﻠﻪ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﻟﺠﺎﻥ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ ﻫﻮ
ﺃﻥ ﺍﻱ ﺟﻬﺪ ﺃﻭ ﺩﻋﺎﻳﺔ ﺍﻭ ﻧﺸﺎﻁ ﻟﻠﻤﺮﺷﺢ ﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺘﻢ ﻧﺸﺮﻩ ﻭﺗﻨﺎﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻹﻛﺘﺮﻭﻧﻴﺔ ﻳﺒﻘﻰ ﺣﺒﻴﺲ ﻣﻜﺎﻧﻪ ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻟﻤﻮﺍﻗﻊ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺍﻟﻰ ﻭﺳﻴﻠﺔ ﺳﺮﻳﻌﺔ ﻟﺘﻮﺻﻴﻞ ﻧﺠﺎﺣﺎﺕ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻭﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ ﻭﻣﺴﻴﺮﺗﻬﺎ ﻟﻠﻨﺎﺱ ﻭﻟﻠﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﻭﻹﻋﻼﺀ ﺻﻮﺕ ﻗﻀﻴﺔ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻭﻧﺸﺮ ﻣﻄﺎﻟﺒﻬﺎ،
ﻓﻌﻦ ﻃﺮﻳﻖ ﺍﻟﺘﺸﺒﻴﻚ ﻣﻊ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﻓﺔ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻗﻊ ﻭﻣﺪﻭﻧﺎﺕ ﻭﺻﻔﺤﺎﺕ ﻓﻴﺲ ﺑﻮﻙ ﺗﺠﺘﺎﺯ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺣﺪﻭﺩ ﻓﻌﺎﻟﻴﺎﺗﻬﺎ ﻣﻦ ﻭﻗﺖ ﻭﺯﻣﺎﻥ ﻗﺼﻴﺮﻳﻦ ﻟﺘﺼﻞ ﻟﻌﺪﺩ ﺃﻛﺒﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻭﻣﺪﻥ ﺍﻟﺒﻼﺩ ﻧﻈﺮﺍ ﻟﺴﻬﻮﻟﺔ ﺍﻟﻮﺻﻮﻝ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺧﺒﺎﺭ ﻓﺄﻧﺖ ﻻﺗﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺗﻨﺘﻈﺮ ﻓﺘﺮﺓ ﺯﻣﻨﻴﺔ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﻟﺘﺸﺎﻫﺪ ﻧﺸﺮﺓ ﺍﻷﺧﺒﺎﺭ ﺃﻭ ﻟﻴﺲ ﻋﻠﻴﻚ ﺍﻧﺘﻈﺎﺭ ﺳﺎﻋﺔ ﻣﻌﻴﻨﺔ ﻓﺎﻟﺸﺒﻜﺔ ﺍﻟﻌﻨﻜﺒﻮﺗﻴﺔ ﻭﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻣﺘﺎﺡ ﻓﻲ ﺃﻱ ﻟﺤﻈﺔ ﻭﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﻣﻦ ﺧﻼﻟﻪ ﺟﻠﺐ ﺃﻱ ﺧﺒﺮ ﺃﻭ ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺑﻠﺤﻈﺎﺕ
ﺧﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻭﻣﻀﺎﻣﻴﻨﻬﺎ ﻻﺗﺼﻞ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﺧﺒﻴﻦ ﺍﻻ ﺑﻌﺪ ﺳﺎﻋﺎﺕ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﻻﻳﻨﺘﻈﺮﻫﺎ ﻛﺜﻴﺮﻭﻥ ﻧﻈﺮﺍ ﻻﺟﻮﺍﺀ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﺣﻴﺚ ﻳﺨﺮﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻌﺎﺷﺮﺓ ﻟﻴﻼ ﺍﻟﻰ ﺧﻴﻢ ﺍﻟﺤﻤﻼﺕ ﻟﻠﻨﺰﻫﺔ ﻭﺍﻟﻄﺮﺏ
ﻣﺎﻳﺘﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻻﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﺳﺮﻳﻊ ﺍﻻﻧﺘﺸﺎﺭ ﺧﻼﻝ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ ﻣﺠﺮﺩ ﻣﺒﺎﺩﺭﺍﺕ ﺧﺎﺻﺔ ﻭﺑﻌﺾ ﺍﻻﻋﻼﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﻌﻮﺿﺔ ﺍﻣﺎ ﺍﻟﺨﻄﺎﺑﺎﺕ ﺍﻟﻤﻮﺟﻬﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻬﺮﺟﺎﻧﺎﺕ ﻭﺭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﺘﺮﺷﺤﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﻏﺎﺑﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﻤﺸﻬﺪ ﺍﻻﻋﻼﻣﻲ ﺑﺴﺒﺐ
ﺗﺠﺎﻫﻞ ﺻﺮﻳﺢ ﻟﻼﻋﻼﻡ ﺍﻻﻟﻜﺘﺮﻭﻧﻲ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻡ ﻏﻴﺮ ﻣﻌﺘﺎﺩ ﺑﺎﻻﻋﻼﻡ ﺍﻟﺘﻘﻠﻴﺪﻱ ﻳﻔﺴﺮﻩ ﻫﻮﺱ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺑﺎﻟﻈﻬﻮﺭ ﻭﻋﺪﻡ ﺟﺪﻳﺘﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻤﻠﺔ …
فيسبوكيات ريم