آخر الأخبار

الرسامون الموريتانيون وتشويه المرأة في الأعياد (تدوينة)

2 يونيو، 2019

هلا ريم : اعتاد الرسامون الموريتانيون في الأعياد على تشويه المرأة و تصويرها بالمادية و الانتهازية و قلة المسؤولية و عدم الرحمة، و هو امر مرفوض جملة و تفصيلا!

فرغم وجود حالات من هذا القبيل إلا أن المرأة الموريتانية بشكل عام من أكثر النساء تحملا للمسؤولية العائلية في حضور الرجل وفي غيابه، فهي المربية و المعيلة في كثير من الأحيان!

اعتادوا على ظلم المرأة في حين أن هناك رجال كثر (كي لا اقول الغالبية) يفضلون انفاق رواتبهم على الترف في الظاهرة المقبولة مجتمعيا المسماة “التسدار” على أن ينفقوه في متطلبات البيت و حاجيات الزوجة، يفضلون البقاء في المنزل ينتظرون ما قد تمطره السماء من رزق على ان يبحثوا عن عمل يعيلون به أسرهم……..ثم في وقاحة مبهرة عند اقتراب العيد يقولون سنهرب لأننا مضايقون ومرغمون على ذلك ….. يسعدني أن أقول لهؤلاء: اصل اطريك غزي!

و أقول لأختي التي تعاني من هذا الظلم لا تحزني واعتمدي على نفسك وابحثي عن عمل، انشئي مشروعا تجاريا، تعلمي صنعة يدوية…….. المهم كوني منتجة و لا تستمري في تسول حقوقك من رجل لا يعرف معنى المسؤولية العائلية!

كما أنصح المرأة بشكل عام و أقول لها: اعلمي أختي العزيزة أنك يوما ما ستحتاجين إلى إعالة نفسك وأطفالك لسبب أو لآخر لذلك عليك أن تغيري من واقعك و تبني مستقبلك من الآن حتى لو كنت في ترف و رغد…..!

أما عن الرسامين الظالمين لها فأقول لهم أنصفوا المرأة يرحمكم الله، عالجوا الواقع الإجتماعي من جميع زواياه أو اتركوا تشويه “العنصر الأضعف” فيه و التحريض ضده!

في الأخير على الجميع ان يعلم ان الحياة الأسرية محبة و مودة وتفاهم وتفهم ومسؤولية و صبر فإذا اختل او غاب أحد هذه الشروط علينا أن نراجع السبب و نعالجه بسرعة قبل انهيار البنيان وإلا فكما جاء في الذكر الحكيم: “إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان” صدق الله العظيم!

موجبو: هذا الرسم الكاريكاتيري الغير منصف كالعادة للمرأة الموريتانية لما فيه فيه من تحامل وظلم كبير لها وهو أمر غير مقبول!

#كامل_التنديد!

عيدكم سعيد مع تحيات
أمة الله لهبيله لمخطار