احتدام الصراع على تمثيل المسلمين في اسبانيا
هلا ريم الإخباري: من المقرر أن يتم اليوم تنصيب الطبيب الاسباني من أصل سوري، أيمن ادلبي، على رأس “الجمعية الاسلامية في إسبانيا”، هيئة التمثيل الوحيدة للمسلمين لدى السلطات الاسبانية، خلفا لرئيسها الراحل الدكتور الاسباني من أصل سوري كذلك، رياج ططري، الذي وافته المنية في إبريل الماضي جراء كورونا.
ويأتي تنصيب الرئيس الجديد وسط خلافات حادة بين مختلف الفيدراليات المنضوية في “الجمعية” وخصوصا مع مكونها الرئسي الثاني المنسوب لجماعة العدل والاحسان المغربية المعارضة، ومكون ثالث جديد يوصف بالمستقل.
وكان الططري المحسوب على جماعة الاخوان المسلمين السورية مثل خلفه الدكتور ايمن ادلبي قد بسط سيطرته على الجمعية لنحو أربعة عقود حظي خلالها باحترام وتعاون الحكومات الاسبانية المتعاقبة التي كانت ترى فيه ضامنا لاستقال الجمعية عن تأثير الحكومات العربية والاسلامية ومدافعا عن “إسلام إسباني” خاص بعيدا عن التأثير الأجنبي على الجالية المسلمة التي يبلغ تعدادها وفق التقديرات مليونين ونصف المليون نسمة غالبيتهم العظمى من المغرب الأقصى!
الا أن الدعم الرسمي الاسباني له لم يؤمنه من عداوات وخصومات أخرى خصوصا مع المغرب والسعودية وحتى من بعض مكونات الجمعية نفسها التي تنتقد ما ترى انه انعدام للشفافية في التسيير وخلل وعدم انصاف في التمثيل داخل هيئاتها القيادية.
(الصورة الاولى للرئيس الراحل للجمعية والثانية لخلفه)







