آخر الأخبار

ﺣﻈﺮً ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ

2 سبتمبر، 2021

هلا ريم الإخباري : ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻮﺳﻊ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺗﺤﻤﻞ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﺪ ﻟﻔﺘﺮﺓ ﺍﺛﻘﻠﺖ ﻛﺎﻫﻞ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ …
ﻓﺒﺎﺋﻌﺎﺕ ﺍﻟﻜﺴﻜﺲ ﻭﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﺤﻮﺍﻧﻴﺖ ﻭﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﺳﺘﻄﺎﻋﺘﻬﻢ ﺇﻋﺎﻟﺔ ﺍﺳﺮﻫﻢ؛ ﺑﺴﺒﺐ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻟﻢ ﻳﻄﺒﻖ ﺳﻮ ﻯ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻣﻦ ﻭﺟﻬﺔ ﻧﻈﺮﻫﻢ .
ﺍﻟﻐﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ ﻫﻮ ﺧﺮﻭﺝ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻓﻲ ﺳﻴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻌﺪ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭﺗﻮﺛﻴﻖ ﺗﺠﻮﺍﻟﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺎﺭﻉ ﺍﻟﻌﺎﻡ ﻓﻲ ﻏﺰ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺑﺎﻟﺼﻮﺕ ﻭﺍﻟﺼﻮﺭﺓ؛ ﻭﻟﻴﺲ ﺍﻟﻔﻴﺪﻳﻮ ﺍﻷﺧﻴﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﺸﺮﻩ ” ﺍﻟﻤﺪﻭﻥ ﺯﻳﺪﺍﻥ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻞ ﺯﻳﺪﺍﻥ ” ﺳﻮﻯ ﺟﺰﺀ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﻟﻠﻀﻤﻴﺮ ﺍﻟﺠﻤﻌﻲ ﻭﺗﺤﺮﻳﺾ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ %87 ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻜﺎﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻣﻨﻌﻬﻢ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻣﻦ ﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﺃﻧﺸﻄﺔ ﻳﻌﻴﻠﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﺃﺳﺮﺍ ﻛﺜﻴﺮﺓ .
ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺠﻨﻮﺩ ﺍﻟﻌﺎﺩﻳﻮﻥ ﻭﻭﻛﻼﺀ ﺍﻟﺸﺮﻃﺔ ﻭﺍﻟﺤﺮﺱ ﻭﺍﻟﺪﺭﻙ ﻳﻌﺎﻧﻮﻥ ﻫﻢ ﺍﻵﺧﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﺳﺘﻔﺰﺍﺯﺍﺕ ﻣﻬﻴﻨﺔ ﺃﺻﺒﺤﺖ ﺗﻬﺪﺩ ﺛﻘﺘﻬﻢ ﻓﻲ ﻗﻴﺎﺩﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﺔ .
ﻓﺤﻴﻦ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﺎﻫﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺗﻄﺒﻴﻖ ﺍﻟﻔﺎﻧﻮﻥ ﻹﺳﺎﺀﺍﺕ ﻟﻔﻈﻴﺔ ﻭﺍﻋﺘﺪﺍﺀﺍﺕ ﺟﺴﺪﻳﺔ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﻧﺎﻓﺬﻳﻦ ﺧﺮﻗﻮﺍ ﺍﻟﺤﻈﺮ؛ ﻓﺈﻥ ﺍﻷﻣﺮ ﺻﺎﺭ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﻮ ﺍﻗﻊ ﻋﺼﻴﺎً ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺤﻤﻞ .
ﻓﺎﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻣُﻨﻊ ﺃﺑﻮﻩ ﻭﺃﺧﻮﻩ ﺃﻭﺟﺎﺭﻩ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ ﻣﺤﻼﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻳﺔ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺜﺎﻣﻨﺔ ﻣﺴﺎﺀ؛ ﻳﺘﻌﺮﺽ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻟﻼﺳﺘﻔﺰﺍﺯ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻣﻦ ﺭﺍﻛﺒﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻔﺎﺭﻫﺔ .. ﻭﻳﺠﺒﺮﻩ ﺍﻟﻌﺮﻑ ﺍﻟﻌﺴﻜﺮﻱ ﺍﻣﺘﺜﺎﻻ ﻟﻸﻭﺍﻣﺮ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻤﻞ ﺇﺳﺎﺀﺍﺕ ﻫﻮﻻﺀ ﺑﺪﺀﺍ ﻣﻦ ﻣﻨﺘﺼﻒ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺮﺍﺑﻌﺔ ﺻﺒﺎﺣﺎ .
ﻓﻲ ﺣﺪﻳﺚ ﺍﻟﺘﺎﻛﺴﻲ ﻳﻈﻬﺮ ﺑﺠﻼﺀ ﺧﻄﺎﺏ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﻣﻦ ﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻈﺮ ؛ ﺍﻟﺬﻱ ﺗﺰﺍﻣﻦ ﻣﻊ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺻﺎﺭﻭﺧﻲ ﻟﻸﺳﻌﺎﺭ ؛ ﻭﻣﻊ ﻣﻀﺎﺭﺑﺎﺕ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭ ﻓﻲ ﻇﻞ ﺻﻤﺖ ﻣﻄﺒﻖ ﻷﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻘﺮﺍﺭ .
ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ ﺍﻟﻤﺮﻳﺮ ﺟﻌﻞ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮﻳﻦ ﻳﺘﺴﺎﺀﻟﻮﻥ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻭﺣﺪﻫﺎ؟ ﻓﺎﻟﺴﻨﻐﺎﻝ ﺃﻟﻐﺖ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﻤﻮﺟﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ؛ ﺭﻏﻢ ﺍﻧﺘﺸﺎﺭ ﺍﻟﻔﻴﺮﻭﺱ ؛ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺗﺄﺛﻴﺮﺍﺗﻪ ﺍﻟﺴﻠﺒﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ؛ ﻭﺍﻷﻣﺮﺫﺍﺗﻪ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﻣﺎﻟﻲ ﻭﻛﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ .
ﺑﻌﺾ ﺳﻜﺎﻥ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﺸﻌﺒﻴﺔ ﻳﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻣﺠﺮﺩ ﺗﺠﺎﺭﺓ ﻟﻨﺎﻓﺬﻳﻦ ﻭﺗﻜﺮﻳﺴﺎً ﻟﻨﻈﺮﻳﺔ ” ﺍﻟﻤﺤﻜﺮﺍﻧﻴﺔ ” ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻤﺎﺭﺳﻬﺎ ﺍﻟﻨﺨﺒﺔ ﺍﻟﺤﺎﻛﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺌﺎﺕ ﺍﻷﻛﺜﺮ ﻓﻘﺮﺍ ﻓﻲ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ .
ﻃﻮﻝ ﻓﺘﺮﺓ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﻛﺜﻴﺮﻳﻦ ﺑﺄﻣﺮﺍﺽ ﻧﻔﺴﻴﺔ ﻧﺎﺗﺠﺔ ﻋﻦ ﺍﻟﻜﺂﺑﺔ .. ﻓﺒﺤﺴﺐ ﺍﺳﺘﻄﻼﻉ ﺃﺟﺮﻳﻨﺎﻩ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺃﺣﻴﺎﺀ ﻧﻮﺍﻛﺸﻮﻁ ﺗﻮﺻﻠﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻥ ﺍﻟﻌﺪﻳﺪ ﻣﻦ ﺃﺭﺑﺎﺏ ﺍﻷﺳﺮ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺠﺪﻭﻥ ﻣﺘﻨﻔﺴﺎً ﻓﻲ ﺧﺮﺟﺎﺕ ﻟﻴﻠﻴﺔ ﻓﻲ ﺷﺎﺭﻉ ﻣﺴﻌﻮﺩ ﻭﺷﺎﺭﻉ ﺍﻟﻤﻘﺎﻭﻣﺔ ﺗﻨﺴﻴﻬﻢ ﻭﻟﻮ ﻟﺴﺎﻋﺎﺕ ﻣﺸﺎﻛﻞ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻘﺔ ﺑﺎﻟﺤﺎﺟﻴﺎﺕ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ ﻷﺳﺮﻫﻢ .
ﻟﻘﺪ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﺆﻻﺀ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﻣﺠﺒﺮﻳﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻌﺎﻳﺸﺔ ﺍﻟﺘﻔﺎﺻﻴﻞ ﺍﻟﺪﻗﻴﻘﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﺠﺔ ﻟﻠﺮﺟﺎﻝ ﺑﻄﺒﻌﻬﺎ؛ ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﻬﺪﺩ ﺍﻟﺘﻤﺎﺳﻚ ﺍﻷﺳﺮﻱ ﺑﻤﻌﻈﻢ ﺍﻷﺣﻴﺎﺀ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﺻﻤﺔ .
ﺇﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﻨﻒ ﻟﺪﻯ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﺍﻟﻤﻬﻦ ﺍﻷﻗﻞ ﺩﺧﻼ ﻳﻈﻬﺮ ﺃﻥ ﺛﻤﺔ ﺗﺬﻣﺮﺍ ﻳﺘﺠﻪ ﺑﺸﻜﻞ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻮﻗﻊ ﻟﻠﺨﺮﻭﺝ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ؛ ﻓﺎﻋﺘﺪﺍﺀ ﺳﺎﺋﻖ ” ﺗﻜﺘﻚ ” ﻋﻠﻰ ﺃﺣﺪ ﺭﺟﺎﻝ ﺃﻣﻦ ﻃﺮﻕ ؛ﺍﻟﺬﻱ ﺗﻢ ﺗﺪﺍﻭﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎﻕ ﻭﺍﺳﻊ؛ ﻳُﻌﺪ ﻣﺆﺷﺮﺍً ﺧﻄﻴﺮﺍً ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺘﺬﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺻﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻌﺎﺩﻱ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﻈﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺑﺎﺕ ﻳﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺗﻬﺪﻳﺪﺍ ﺣﻘﻴﻘﻴﺎً ﻟﻠﻘﻤﺔ ﻋﻴﺸﻪ .
ﻭﺍﻟﻈﺎﻫﺮ ﺃﻥ ﺗﻠﻮﻳﻦ ﻓﺮﻧﺴﺎ ﻷﺟﺰﺍﺀ ﻣﻦ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﺑﺎﻟﻠﻮﻥ ﺍﻷﺣﻤﺮ ﻳﻮﺣﻲ ﺑﺈﻣﻜﺎﻧﻴﺔ ﺍﺳﺘﻐﻼﻟﻬﺎ ﻟﻮﺿﻊ ﻛﻬﺬﺍ ﻓﻲ ﺇﻋﺎﺩﺓ ﺗﺮﺗﻴﺐ ﺃﻭﻟﻮﻳﺎﺗﻬﺎ ﺩﺍﺧﻞ ﻣﻮﺭﻳﺘﺎﻧﻴﺎ ﻋﻠﻰ ﻏﺮﺍﺭ ﻣﺎﻓﻌﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻡ .2008
ﻓﺎﺳﺘﻴﻼﺀ ﻃﺎﻟﺒﺎﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﻠﻄﺔ ﺳﻴﻔﺮﺽ ﻻﻣﺤﺎﻟﺔ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺟﺬﺭﻳﺔ ﻻﺳﺘﺮﺍﺗﻴﺠﻴﺎﺕ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭﻟﻠﺘﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺎﺋﻤﺔ ﻋﻠﻰ ﻫﺬﺍ ﺍﻷﺳﺎﺱ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﻋﺪﻳﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺴﺎﺣﻞ .
ﻣﺎﺑﻴﻦ ﺛﻨﺎﺋﻴﺔ ﺍﻻﺭﺗﻔﺎﻉ ﺍﻟﻤﺘﺰﺍﻳﺪ ﻟﻸﺳﻌﺎﺭ ﻭﻣﺮﺽ ﺍﻟﻌﺸﻰ ﺍﻟﻠﻴﻠﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﺒﺒﻪ ﺣﻈﺮ ﺍﻟﺘﺠﻮﺍﻝ ﺗﺒﻘﻰ ﻋﻴﻮﻥ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻏﻴﺮ ﻗﺎﺩﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺭﺅﻳﺔ ﻣﻼﻣﺢ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﻄﻤﻮﺣﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺭﺳﻤﻬﺎ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ﺗﻌﻬﺪﺍﺗﻲ .. ﺍﻷﻣﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻴﺨﻠﻖ ﺗﺤﺪﻳﺎﺕ ﺩﺍﺧﻠﻴﺔ ﻭﺧﺎﺭﺟﻴﺔ ﻗﺪ ﻻﻳﻜﻮﻥ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺎﺩﺭﺍ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻬﺎ .

 

ﺩ . ﺃﻣﻢ ﻭﻟﺪ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ