آخر الأخبار

نص المقابلة التي أجرتها شبكة هلا ريم الإخبارية مع مرشح نقابة الصحفيين النقيب السالك ولد زيد

5 ديسمبر، 2020

هلا ريم الإخباري: استهل ضيف حلقة برنامج هلا ريم الإخباري مرشح نقابة الصحفيين النقيب السالك ولد زيد حديثه بشكره لشبكة هلا ريم الإخبارية على السانحة والتي جاءت في وقتها ، وقال معرفا بنفسه : السالك ولد زيد عملت في إذاعة موريتانيد سنة 2012 وبعدها إذاعة موريتانيا وقناة الثقافية حاليا ومراسلا لعدة قنوات دولية .

و ردا على سؤال حول محاولة إقصائه من الترشح في هذه الظرفية بالذات قال النقيب :

لم يتم إقصائي بشكل نهائي فلجنة الإشراف على المؤتمر طلبت منا إعادة اللائحة ولم نفعل لأنه لا يحق لها ان تحدد لنا الوقت ، نحن لدينا الوقت الذي يمكننا فيه إعادة الائحة .

 

وللأسف الشديد أعادوا لنا أسماء قالت اللجنة انهم غير منتسبين للنقابة وعلينا أن ندققها ، وهي أسماء منتسبة منذ 2017_2020 ، مضيفا أن الأسباب واضحة فالنقابة شعرت بالخوف برئاسة رئيسها الحالي ،

 

ﻭﺃﺿﺎﻑ ﻛﺬﻟﻚ ﻗﺎﺋﻼ ” أتصل بي أشخاص من النقابة يطلبون مني الإنضمام ورفضت ذالك وعندما رفضت أرسلوا لنا الائحة بحجة أنهم غير مسجلين .

وحول إمكانية إستعادة ترشحه قال ولد زيد : أتصلت بالمحامي وشرحت له القضية من البداية وحتي النهاية،

 

وأكد لي ان الموضوع واضح وصريح وعندما يتم منعنا بهذه الطريقة بحجة أنا لائحتنا غير مسجلة سوف نطعن عند القضاء ، ويوقف هذه المهزلة ، ويفرض على النقابة باب الإنتساب لكي ينتسبوا أو ترجع وتسمح للأسماء بالمشاركة في الحملة والمؤتمر ،

 

وأضاف إلى ذالك قائلا : نحن مطمئنين بأن حقنا لن يضيع ونمتلك كافة الأدلة لإثبات حجتنا ، والنقابة حجتها ضعيفة جدا .
وقال النقيب ردا على سؤال هل ارتكب الأشخاص تجاوزات تؤدي لشطب أسمائهم ؟

 

معلقا : أن الأشخاص المشاركين في مؤتمر 2017 لائحتها موجودة ولا يمكن نزعها من لائحة المنتسبين إلا بخيارين أو أمرين أحدهما إذا توفي الصحفي والآخر إذا تم طرده بمخالفات قانونية ،

 

وهذا لم يحدث منه شيئا ، مضيفا أن لديهم 79 شخصا مسجلا عند النقابة كما اشترطت عليهم في الترشح .

وفيما يتعلق بإنضمامه في حالة تم إقصاؤه قال المرشح: لا أظن ان قضيتنا ستصل إلي حد الإقصاء

 

وأوضح: لأنني أعتقد ان النقابة سوف تراجع اوراقها وتتراجع عن القرار وإذا تم إقصائنا سوف نوقفها قانونيا .

وحول الشراكة مع اللوائح المترشحة

 

قال : الضيف : حتى الآن هناك عروض شراكة وعروض أماكن في المكاتب ولكننا لم نلبي أيا من تلك المطالب لأن أهداف الصحفيين الذين دعموني هو ان أواصل المشاركة في المؤتمر كمرشح وليست كداعم لأي لائحة مهما كانت .

وفي الأخير جدد الضيف الشكر لشبكة هلا ريم الإخبارية موجها كلمة لكل الصحفيين قائلا: أن هذا المؤتمر هو فرصة مناسبة لفرض التغيير ،

ولذلك النقابة أمام فرصة كبيرة كي يتم إختطافها من الأشخاص المسيطرين عليها منذ تأسيسها حتى اللحظة ،

 

والذين لم يستطعوا صُنع أي شي ، وتركوها ميتة لا تقوم بأي شيء على أرض الواقع ،

سواء من الدفاع عن حقوق الصحفيين او تكوينهم أو فرض حقوقهم في المؤسسات العمومية أو الحقوقية ، او الشراكات مع النقابات أو التنظيمات الدولية .