أخبار محلية

بلد بلا إدارة عمومية بالأسف / الحسين ولد محنض

 

هلا ريم الإخباري: ترى إلى أين وصل تقريب الإدارة من المواطنين الذي تحدث عنه الوزير الأول قبل أسابيع؟

رافقت صاحبا لي اليوم الاثنين إلى إحدى الإدارات العمومية لإجراء معاملة إدارية.. قدم ملفه للموظف المعني فاستلمه منه وأمره بالعودة الاثنين القادم أي بعد أسبوع، فاستغرب وسأله: هل يحتاج هذا الملف إلى كل هذا الزمن؟ فقال له الموظف: نعم ملفك سيمر بمسؤولين كل منهما سيوقعه، ثم سيوقعه المدير بعد ذلك، فقال له: وأين يوجد هؤلاء المسؤولون في انواكشوط أو في الداخل؟ فقال له الموظف: يوجدون معنا في نفس البناية التي نحن فيها، فقال له صاحبي: فلماذا إذن يحتاجون إلى أسبوع للتوقيع؟
بعد ذلك قام صاحبي بتقديم نفسه للموظف معرفا إياه بقبيلته ملتمسا منه المساعدة في إنهاء هذه المعاملة في أسرع وقت ممكن، فما كان من الموظف إلا أن أنهاها له قبل انتهاء دوام اليوم…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى