آخر الأخبار

قمة نواكشوط باقلام فرنسية

29 يونيو، 2020

هلا ريم الإخباري: اهتم الاعلام الفرنسي بشكل كبير بقمة انواكشوط التي ستنعقد بعد غد الثلاثاء رغم أجواء الانتخابات البلدية في فرنسا.

Lemonde: فرنسا متفائلة بقمة انواكشوط

صحيفة Lemonde كتبت مقالا بعنوان: عشية قمة G5 في الساحل، فرنسا متفائلة مرة أخرى. وجاء في المقال أن النجاح الذي تحقّق بعدقمّة بو فاق توقّعات الفرنسيين مستشهدة بشكل خاص بقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي والذي تم بدعم استخباراتي منالولايات المتحدة التي كانت تهدد بالانسحاب من المنطقة.

Lefigaro: قمة انواكشوط ترسم أفقا جديدا

صحيفة Lefigaro كتبت أيضا أن فرنسا تكيّف أساليبها أكثر مع الجيوش المحلية على الأرض، مضيفة أنه “في قمة نواكشوط يوم الثلاثاء؛يجب رسم أفق سياسي جديد.” جاء ذلك في مقال بعنوان: من بو إلى نواكشوط صعود عملية برخان لمواجهة الجهاديين جاء فيه “منذ مقتلعبد المالك دروكدال أمير القاعدة في الساحل والجيش الفرنسي في حالة يقظة. ونقلت عن مسؤول كبير في وزارة القوات المسلحة أنه علىبعد أيام قليلة من قمة نواكشوط “يظل الحذر قائما وهناك خوف من الانتقام”. وأضاف أن مقتل دروكدال نجاح لا جدال فيه ولكنّها مجرّدخطوة والحرب لم تنته بعد.

 

Jeune Afrique: قمة انواكشوط نجاح فرنسي افريقي

صحيفة Jeune Afrique كتبت أيضا “يمكن لقمة نواكشوط أن تعتمد على نجاح الاجتماع الأول لأعضاء تحالف الساحل وعلى النتائجالعسكرية الجيدة”، وذلك في مقال بعنوان: تحالف الساحل؛ نجاح فرنسي-إفريقي.

وجاء في المقال أن الديناميكية التي حفزتها قمة بو قبل بضعة أشهر بدأت تؤتي ثمارها الأولى. لكن لا أحد يستطيع إعلان النصر حتى الآنلكن من الصعب الخلاف على النجاحات التي تحقّقت حتى الآن.

TV5Monde: فرنسا والساحل

موقع TV5Monde كتب مقالا بعنوان: فرنسا أمام محدودية دور العمليات العسكرية في الساحل وجاء فيه أنه على الرغم من النجاحاتالتي تحقّقت مؤخرا في المنطقة فإن التفاؤل يجب أن يبقى حذرا؛ فتجربة 7 سنوات من العمل العسكري في المنقطة أثبتت أن النجاحاتالتكتيكية لا تكفي لاقتلاع جذور الأزمة.

وتنعقد هذه القمة بحضور نوعي لها يتقدمهم الرئيس الفرنسي امانويل ماكرون ورئيس الوزراء الاسباني بيدرو سانشيز و موسي فاكيرئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي والويز ميشيكيوابو الأمين العام للمنظمة الدولية للفرانكوفونية فيما سيتدخل عبر الفيديو كونفرانس كل منشارل ميشيل رئيس مجلس الاتحاد الأروبي و أنجيلا ميركل المستشارة الألمانية وكيسيب كونت رئيس الوزراء الإيطالي وآنتونيو غوتريسالأمين العام للأمم المتحدة.