آخر الأخبار

اختتام أعمال الملتقى السنوى للطريقة التجانية في قرية انفني

31 ديسمبر، 2019

هلاريم :

هلاريم : اختتمت في قرية انفني أعمال الملتقى السنوى للطريقة التجانية في دورته الثالثة عشرة التي نظمت هذا العام تحت عنوان: “دور التصوف السني في تعزيز السلم الأهلي وتقوية أواصر الأخوة والمحبة بين الشعوب؛ (الطريقة التجانية نموذجا).
وقد حضر الملتقى الذي نظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الخليفة العام للطريقة التجانية السيد عبد المطلب التجاني، وبمشاركة وفود من ثمان دول هي :المغرب والجزائر والسنغال ومالي وغامبيا والنيجر ونيجيريا وساحل العاج.

وشهدت الندوة العلمية للملتقى عدة محاضرات هامة تناولت بالتفصيل كل الجوانب العلمية والفكرية للعنوان المدروس ألقاها عدد من الأساتذة والمحاضرين منهم على سبيل المثال لا الحصر، الأستاذ الدكتور يحي ولد البراء، والدكتور بشير انكوم من جامعة دكار، والأستاذ أحمد كلي من موريتانيا والأستاذ أحمد سالم بن احمد من موريتانيا والأستاد سوميغا جاني من غامبيا. والدكتور محمد الحنفي دهاه منسق وحدة التصوف بقسم الفلسفة وعلم الاجتماع بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة نواكشوط العصرية.
وشاركت في الندوة وفود كبيرة بقيادة عدد من المشايخ والعلماء من داخل موريتانيا وخارجها.
‏وقد افتتحت الندوة العلمية للملتقى من طرف المستشار المكلف بالشؤون الإسلامية في وزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي، السيد سيدي محمد ولد الشواف، الذي أشاد باختيار العنوان ورغب في تنظيم مثل هذه التظاهرات لمالها من أهمية قصوى في نشر المحبة والوئام وبث روح الأخوة والتسامح بين مختلف مكونات المجتمع، مبينا أدلة ذلك من القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
‏وتجدر الإشارة إلى أن أول من سن الدعوة لهذا الملتقى هو الشيخ محمد مختار بن دهاه رحمه الله، الذي يوجد ضريحه في قرية انفني التابعة لبلدية علب آدرس بولاية اترارزة بجوار ضريح الشيخ محمد الحافظ بن المختار لحبيب الذي يعتبر أول قادم بالطريقة التجانية إلى عموم غرب إفريقيا.
‏وقد نظمت عدة نسخ من هذا الملتقى في حياة مؤسسه الشيخ محمد مختار بن دهاه ، وواصل تنظميه بعده خليفته الشيخ محمد الكبير بن دهاه، حيث تزداد كل عام أعداد الوفود المشاركة فيه من الدل العربية والإفريقية.