آخر الأخبار

وزيرة الإسكان: مشروع توسعة مدينة سيلبابي سيمكن من عصرنتها و تأمين ساكنها من مخاطر الأمطار

2 ديسمبر، 2019

أوضحت وزيرة الإسكان والعمران والاستصلاح الترابي، السيدة خديجة الشيخ بوكه، أنه و بعد الإيفاد السريع للبعثة الحكومية للتدخل لمساعدة المواطنين في مدينة سيلبابي على تجاوز المخلفات الناتجة عن السيول التي اجتاحت المدينة خلال موسم الخريف الماضي، أعدت دراسة فنية مكنت من رصد الأحياء المعرضة لمخاطر الغرق وتم تحديد نطاقها بمعالم ماثلة للعيان حيث اتضحت الحاجة الماسة إلى الإسراع في تفعيل المكونات التي تضمن تحسين المجال العمراني للمدينة وتأطير تمددها طبقا لمعايير النمو الحضري المنسجم فضلا عن ضرورة تنويع وتطوير الخدمات الأساسية للتحسين من ظروف ساكنتها وتقدير مكانتها كعاصمة جهوية.

وأضافت في كلمة لها صباح اليوم الاثنين بمدينة سيلبابي خلال حفل وضع فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني، الحجر الأساس إيذانا بمباشرة الأعمال في العديد من مكونات مشروع توسعة وعصرنة مدينة سيلبابي، أن الشركة الوطنية “إسكان” ستشرف على تنفيذ هذه المكونات ضمن البرنامج الاستعجالي الذي أقرته الحكومة من أجل تحسين المجال العمراني للمدينة من خلال توسيع نطاق شوارعها الرئيسية وتعبيدها عبر بناء شبكة طرقية في حدود 10 كيلومترات.

وقالت إن توفير المشروع لمنطقة إيواء تشمل مخطط تقطعة عصري يضم 4717 قطعة صالحة للسكن و1456 قطعة أخرى للأغراض التجارية إضافة إلى 29 احتياطا عقاريا، يعد فرصة لتأطير تمدد المدينة وفق ضوابط النمو الحضري العصري، مع تأمين ساكنة هذه المنطقة من آثار مخاطر الأمطار، مشيرة إلى أن هذا المخطط سيساهم إعداده واستصلاحه وتزويده بشبكات الماء والكهرباء والطرق الحضرية في عصرنة المدينة وإعطائها الوجه اللائق بها.

واستعرضت الوزيرة بعض الانجازات الأخرى التي ستتم في إطار هذا المشروع كبناء محظرة نموذجية ومدرسة ابتدائية وثانوية للامتياز و ترميم وتوسعة الثانوية الموجودة، وبناء معرض للمنتجات الزراعية ومحطة للركاب بمنطقة الإيواء لتنظيم وتسيير حركة النقل على مستوى الولاية بشكل عام وعلى مستوى مدينة سيلبابي بشكل خاص.

وأشارت إلى أن التغطية الاستشفائية بالولاية ستتعزز بفضل بناء مستشفى جهوي بسعة 150 سريرا يشمل كافة التخصصات الطبية مبينة إلى أن الوزارة ستواصل تنفيذ خطتها العملية المستمدة من إعلان السياسة العامة للحكومة من خلال مواصلة العمل على تحسين المجال العمراني لمراكزنا الحضرية.

وما